هبة زووم – سطات
تحولت جنابات السوق الأسبوعي أحد البروج، إلى مكب نفايات عشوائي خاصة من قبل أصحاب مذابح الدواجن بالأسواق الأسبوعية المجاورة الذين يفضلون وأمام مرأى ومسمع الجميع، رمي أكياس من نفايات ذبح الدجاج من الأحشاء الداخلية (الأمعاء) و الريش بالقرب من مصرف مائي.
هذه الظاهرة التي أخذت، خلال الأيام الأخيرة، بعدا مقلقا على الجانب البيئي خاصة بعد الانتشار الرهيب بالمنطقة لأعداد من أكياس من مختلف الأنواع والأحجام تتدفق منها كميات هامة من نفايات ذبح الدجاج التي تنبعث منها رائحة كريهة تزكم الأنفس وتلوث الجو وانتشار الكلاب الضالة وطيور النورس.
وتتراكم هذه النفايات بكميات هامة بجانب بالسوق، حيث لم يخف الكثير من المواطنين استياءهم من الروائح الكريهة المنبعثة من مواقع رمي نفايات بقايا ذبح الدواجن.
هذا، وكشف مواطنون، أثناء رصد عدسة هبة زووم لهول الكارثة البيئية، أن السوق يتعرض إلى التدمير الممنهج من قبل أصحاب مذابح الدواجن الأسواق الأسبوعية دون أي احترام للبيئة وبمجرد حلول الليل يشرعون في رمي جميع أنواع القمامة سواء على جانب السوق .
وأضاف، ذات المواطنون، أن التلوث البيئي بالسوق بلغ أبعادا مقلقة وهذا نظرًا لتراكم فضلات الدواجن والروائح الكريهة المنبعثة منها، وأن الوضع البيئي للمنطقة أصبح سيئا أكثر من أي وقت مضى، مما يتطلب تدخل السلطات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وأمام تنامي الظاهرة التي وصفت بالجريمة ضد الطبيعة، تطالب ساكنة البروج من عامل اقليم سطات بالتدخل لإنقاذ المنطقة من مخالب أصحاب مذابح الدواجن بالأسواق الأسبوعية الذين حولوها بين عشية وضحاها إلى مفرغة عشوائية أثرت سلبا على النظام البيئي للمنطقة.