بعد نفيه لاتفاقية توأمة مع بلدة إسرائيلية.. هل أصبح عزيز أخنوش ضد سياسة التطبيع؟

هبة زووم – أكادير

خرج رئيس مجلس جماعة مدينة أكادير، عزيز أخنوش، خلال أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس، ليفنذ الأخبار التي تم تداولها عن توقيع مجلسه على اتفاقية توأمة مع مجلس بلدة نيشر الاسرائيلية.

ورد ‏أخنوش بشكل غاضب على نقطة نظام للمعارضة، التي تزعم عن توقيع ‏مجلسه اتفاقية توأمة ‏المدينتين، نافيا هذه الادعاءات التي ‏اعتبرها “مجرد أكاذيب”، ودعا المعارضة إلى “تحري صحة المعلومات قبل اتهام المجلس ‏بأمور لا أساس ‏لها من الصحة”. ‏

ودعا الرئيس، المعارضة إلى التوقف عن التلاعب ‏بالرأي العام ‏من خلال الترويج للأكاذيب، والتوقف عن نشر الكذب ‏في صفوف ساكنة مدينة أكادير، حيث قال: “ما تكدبوش على الناس ملي تفيقو الصباح خاصكم تشوفو وجهكم ف المراية…”.

وفي سياق متصل، أكد أحد العارفين بخبايا الأمور أن أخنوش كشف من حيث يدري، بطريقته المتوترة على خبر توقيع مجلسه لاتفاقية توأمة مع بلدة إسرئيلية، أن قضية التطبيع لا تزال قضية حساسة للنخبة السياسية بالمغرب، وبأنه حتى وهو في مركزه لا يستطيع المضي قدما في اتفاقية بسيطة كالتوأمة مع دولة إسرائيل، وهو ما يضعه بحكم منصبه في رئاسة الحكومة المغربية في موقف لا يحسد عليه، حيث أصبح في مواجهة الاتفاقيات التي وقعتها الدولة المغربية مع إسرائيل؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد