هبة زووم ـ محمد خطاري
يمر مجلس مقاطعة عين الشق اليوم إلى ما يشبه الإفلاس السياسي، بسبب عدم مصداقية من يدير شؤونه وتهاوي تلك الشعارات التي تعتمد على أساليب المراوغة والتظليل والركوب على الوقائع والأحداث السياسية المحلية، وعدم قدرته على الانسجام والتناغم مع متطلبات الساكنة.
فالحصيلة غير مشرفة لرئيس مقاطعة عين الشق كشفت بما لا يدع مجالا للشك عن عورات تدبير محمد شفيق بنكيران الذي كان يعتمد منطق الضيعة، ولعله ما دفع مستشاري المقاطعة في أكثر إلى البحث عن طوق النجاة من خلال تنبيه رئاسة مجلس المقاطعة.
وقد تجسد هذا في الدورة العادية لشهر يناير المنعقدة يوم الخميس 5 يناير 2023 ، دورة فارغة وكأن عين الشق بدون مشاكل لطرحها بجدول أعمال الدورة، وهنا لن ندخل في تفاصيل الدورة وما دار خلالها على اعتبار فاقد الشيء لا يعطيه، ولكن سنتحدث عن هذا الزواج الكاثوليكي بين رئيس مقاطعة عين الشق محمد شفيق بنكيران ونائبته مريم ولهان وزوجها شفيق عبدالحق، ومن سيخط عقده، ووفق أي ضمانات؟
لا يختلف اثنان أن محمد شفيق بنكيران فشل في تدبير المرحلة وهو الفشل الذي يستوجب منطقيا المغادرة، وترك زمام أمور المجلس للأصلح لا منحهم فرصة أخرى عبر الدفع بالتجديد، فالتجارب أثبتت أن العيب ليس في قطع الغيار ولكن المحرك الأساسي الذي انتهت مدة صلاحيته ووجب التخلي عنه، وأن المساعي في هذا الإطار ستكون دون جدوى.
لغة الإغراءات التي ينهجها رئيس مقاطعة عين الشق ترسم معالم مجلس تغلب عليه المصلحة الخاصة أكثر، وتجسد هذا خلال هذه الدورة.