هبة زووم – محمد خطاري
يعرف حي للامريم انتشارا غير مسبوق للبناء العشوائي، وعلى مرأى ومسمع من السلطة المحلية وأعوانها دون تدخل لقائد الملحقة الإدارية 66، سواء من خلال توقيف الأشغال أو من خلال تحرير محاضر مخالفة قواعد البناء، إلا في القليل من الحالات.
واقع البناء الرشوائي بالملحقة الإدارية 66 بحي للامريم بمقاطعة سيدي عثمان يستدعي، وبصفة مستعجلة، التدقيق والتحقيق فيما يقع عمرانيا، حتى لا تنتقل العدوى إلى النفوذ الترابي لباقي الوحدات الإدارية بالعمالة ، وحتى لا يُؤسَّسَ لثقافة البناء بدون ترخيص بدريعة (مال هداك اشنو وقع ليه)، وبالتالي إفشال مجهودات جبارة بدلت على مستوى إنتاج القوانين وتجنيد موارد بشرية ولوجستيكية مهمة من قبل الوزارات المعنية وكل المتدخلين في ميدان التعمير لإيقاف ماكينة البناء “الرشوائي”.