بين الحقيقة والإشاعة.. خفايا حرب التسريبات التي تطال عمل رجال الدرك الملكي في مواجهتهم للجريمة المنظمة بأسفي؟

هبة زووم – طه المنفلوطي

لا حديث صباح يوم الاحد الموافق لـ8 يناير من الشهر الجاري بردهات المقاهي بمختلف المناطق الساحلية باقليم اسفي خصوصا على مستوى جماعة ايير سوى عن تحركات مشبوهة شهدتها المنطقة مساء يوم السبت وفي الساعات الاولى من صباح يومه الاحد بنفس التاريخ المذكور.

تحركات حاول البعض التسويق على أن لها علاقة  بنشاط يحمل طابع اجرامي مرتبط بالهجرة السرية او غيره من الانشطة المشبوهة وذلك بجماعة ايير على مستوى حجرة النوارة تحت إشراف بعض المحسوبين على منطقة دكالة.

هذه الاشاعات تحولت بقدرة قادر لتبادل الاتهامات بين مجموعة من الجهات والاشخاص والنافذين للتحول إلى أزمة تلوح بتفجير الوضع بالمنطقة.

وبعد العودة إلى سياق الحدث للتمحيص في مجموعة من المعطيات الدقيقة، التي أكدت على تواجد دورية للدرك الملكي التابعة لمركز البدوزة (الكاب) في نفس الليلة بالمنطقة التي حاول البعض الترويج بانها كانت مسرح للجريمة المنظمة، وهنا نقطع الشك حول صحة الادعاءات.

ومعلوم أن فرقة البحث التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي بأسفي كانت قد تمكنت، في قضية سرقة مركب صيد تقليدي بميناء الصويرية القديمة بجماعة المعاشات، من اعتقال خمسة أشخاص في ملف للهجرة السرية اسبوع فقط قبل اطلاق العنان لهذه الشائعات التي حاولو فيها هدم مجهودات المخطط الاستراتيجي الذي يقوده القائد الجهوي عادل ماهر، والذي تمكن من خلاله رفقة مختلف عناصره من إحباط مجموعة من العمليات الإجرامية واعتقال عدد كبير من المشتبه فيهم.

 كما تمكنت العناصر الدركية من وضع حد لعدد كبير من مروجي المخدرات وصانعي المواد المسكرة بعدد من الجماعات الترابية التابعة لاقليم أسفي كثلاثاء بوكدرة، جمعة سحيم، اثنين غيات وسبت جزولة..

ليطفو على السطح السؤال الجوهري حول الجهات التي تحاول تمرير مغالطات خطيرة، كان اخرها محاولة توريط رجل اعمال من منطقة ايير عبر نشر اشاعة تفيد تورطه في علاقة بعصابة اجرامية كانت قد تمكنت عناصر الدرك الملكي من تفكيك خيوطها مؤخرا.

فهل نحن امام حرب تسريبات سلاحها الأول تمرير مغالطات تمس أجهزة بعينها ضربت في الأونة الأخيرة الجريمة المنظمة في مقتل، أو الهدف من هذه  الاشاعات المغرضة تشويه شرفاء هذا الوطن المخلصين أو أن المقصود هنا هو ضرب العصفورين بحجر واحد؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد