تقرير أسود يتسبب في تنقيل المديرة الإقليمية للثقافة من أسفي إلى الحسيمة وهكذا ناورت لكسر قرار الوزير بنسعيد
هبة زووم – طه المنفلوطي
عرفت الحركة الانتقالية الأخيرة التي عممتها وزارة الثقافة والاتصال – قطاع الثقافة نقل المديرة الاقليمية للثقافة باسفي ابتسام اوريامشي صوب مدينة الحسيمة وتعويضها بإحدى الموظفات القادمات من مدينة مراكش، حيث كانت تشغل منصب مديرة للخزانة الجهوية.
قرار تنقيل اوريامشي من أسفي إلى الحسيمة، والذي وقعه الوزير محمد مهدي بنسعيد، لم يرق لها، حيث عملت على حث مجموعة من موظفي المديرية وبعض الإطارات الجمعوية على توقيع عريضة تدعو الوزارة الوصية للتراجع عن قرارها وإبقاءها على رأس مديرية الثقافة بحاضرة المحيط.
وفي سياق متصل، أكد مصدر موثوق لهبة زووم أن قرار التنقيل الذي طال جاء بناء على تقرير أسود رفع إلى وزارة بوسعيد، والذي ضمنه محرروه عن سيطرة موظف معروف على كل كبيرة وصغيرة داخل مندوبية الثقافة بأسفي، وصلت حد أن المديرة الإقليمية التي تم تنقيلها لا يمكن أن تؤشر على أي قرار دون موافقة قبلية لهذا الموظف.
وأضاف، ذات المصدر، أن الموظف المعني بالتقرير الأسود دخل في حرب مفتوحة مع باقي موظفي المندوبية مما عطل السير العادي لهذه المؤسسة.
وزاد، مصدرنا، على أن الأمور لم تقف عند هذا الحد، بل وصلت حد سيطرة هذا الموظف على صفقات الحراسة والنظافة للمندوبية، حيث عمل على منحها لشركة مقربة منه، وهو ما سرع من عملية استبعاد المديرية الإقليمية من أسفي إلى الحسيمة.
وأمام هذه التطورات، دعا مجموعة من المتابعين للشأن الثقافي بحاضرة المحيط المديرة الإقليمية الجديدة لمندوبية الثقافة بأسفي بضرورة الأخذ بزمام الأمور وإعادتها إلى طبيعتها عبر العمل مع جميع الموظفين على قدم المساواة وإعادة الموظف المذكور إلى حجمه الطبيعي، تجنبا لمصير كمصير المديرة السابقة؟؟