هكذا تمكنت العلاقات التي نسجها سفير المغرب بالسودان من حمايته رغم مرور أزيد من 20 سنة على تعيينه بالعاصمة الخرطوم
هبة زووم – محمد أمين
وفجأة برز اسم السفارة المغربية بالسودان إلى العلن، لتقول لنا أن للمغرب سفير بالسودان تربع على عرش هده المنصب لأكثر من عقدين من الزمن وعاشر أربع سفراء سودانيين وسفيرة، في سابقة بالخارجية المغربية تبقى على هذا السفير لمدة 20 سنة، وكأن ليس في المغرب رجل يتقلد هذا المنصب سوى ماء العينين.
لم يقوى أي من وزراء الخارجية الفاسي الفهري، مزوار صلاح الدين وأخيرا الوزير بوريطة على إزاحة سفير المغرب بالسودان ماء العينين من منصبه، رغم أنه عمر لما يزيد عن عشر سنوات دون أن تشمله الحركات الانتقالية المتتالية التي أطلقتها وزارة الخارجية.
فالسفير ماء العينين المعتمد لتمثيل المملكة المغربية بالسودان فاقت قدرته المساطير والقوانين الجاري بها العمل، ووزارة الخارجية مدعوة لتبني سلوك صارم يلزم السفير بالالتزام بتوجيهات الوزارة عوض الاستقواء بالخارج على المغرب.
لكن ما السر في إصرار سفير المغرب بالسودان على المكوث بالخرطوم وما طبيعة العلاقة التي نسجها الرجل مع السلطات السودانية إلى درجة أن سلطات القرار بالخرطوم ألقت بكل ثقلها من أجل الحيلولة دون انهاء اعتماده على رأس سفارة المغرب بالسودان، خصوصا أنه عايش (4) سفراء منهم ثلاثة سفراء للسودان بالرباط وسفيرة وهم يحي عبد الجليل وأحمد الطيب وسليمان الزين والسفيرة مودة عمر حاج التوم.