الدارالبيضاء: جني المكاسب الشخصية لغة حوار الناصري والوالي حميدوش يدعمه ل’حاجة في نفس يعقوب’

هبة زووم – محمد خطاري

يقول المغاربة “إمارة الدار على باب الدار”  أو “النهار الزين كيبان من صباحو”، فبعد أزيد من سنة ونصف من عمر مجلس عمالة الدار البيضاء، يحق لنا أن نتساءل عن انجازاته وحصيلته، وما إن كانت الهيئات السياسية المشكلة لأغلبيته متجانسة وقادرة على الدفع بعجلة التنمية، وما إن كنا نتقدم أو نتأخر أو كنا نسير على الطريق الصحيح أم ليس هناك سوى طريق العشوائية والارتجال.

إن المتتبع للوضع الشاذ الذي يعيشه مجلس الناصري سيدرك، وبلا شك، أننا، إلى جانب التراجع والنكوص، نعيش، وبشكل غير مسبوق، “البلطجة” السياسية بكل معنى للكلمة، وممارسة سياسية أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها متشبعة بالكثير من النفاق والتملق و”لحيس الكابة”

باختصار شديد، مجلس عمالة الدار البيضاء، مجلس تائه وفاشل على مستوى الفعل، ومن جهة أخرى، أمام مجلس، يتسم بكثير من الخواء الذي يجسده كلام وسلوك ومواقف الرئيس، بمعنى إنه مجلس بعيد كل البعد عن هموم المواطنين وانشغالاتهم.

وما دام الشيء بالشيء يذكر نتساءل اليوم عن الغاية التي دفعت الوالي حميدوش راعي الانتخابات الأخيرة بالعاصمة الاقتصادية إلى تبني موقف دعم الناصري وحرصه الشديد على بقائه رئيسا لمجلس عمالة الدار البيضاء، رغم يقينه التام بأنه لن يقوى على هذه المهمة، وبأن منصب رئيس مجلس عمالة الدار البيضاء أكبر بكثير من إمكانيات الناصري ومؤهلاته؟

الدار البيضاء تنتظر عطفا مولويا ساميا من جلالة الملك القادر على إغاثتها من جشع الطامعين، ودسائس المتآمرين، وخيانة الوالي حميدوش للثقة المولوية بدعمه للناصري.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد