قرارات الحافيظي العشوائية في حق مدينة سطات تدفع الساكنة للاستنجاد بعاهل البلاد

هبة زووم – محمد أمين

عجزت السلطات الوصية على القطاع الماء على تجويد الخدمات بمدينة سطات، وأصبح الأمر لا سبيل للساكنة إلا الاستنجاد بجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، أمام سياسة إغلاق الآذان وحجب الأعين التي ينهجها الحافيظي اتجاه ساكنة مدينة سطات.

غريب بكل ما تحمله الكلمة، أن يعيش مكتب الحافيظي هذا اللون من الفساد، المستفيد من الحماية، إجرام شنيع، أخلاق ماكرة في الواجهة، ويفاجئ المرء لما يعلم بوجود هذا النوع من المسؤولين بالبلاد، تعيث فسادا وترتكب جرائم دون أن يطالها العقاب القضائي والإداري..

أبدا، ما تبنت – هبة زووم – قضية بالمعالجة والتحذير، إلا ويصدق حدسها وتوجسها، هي الحنكة والمراس في فهم ما يجري ويدور، فمنذ يوم أمس الأربعاء 17 ماي 2023 ولحد كتابة هده الأسطر تعيش مدينة سطات بدون ماء.

ليس عيبا أن ترى ساكنة سطات كل هذا الحكم من الأخطاء التي يرتكبها الحافيظي في حقها؟ وتجلس قابعة في بيوتها، وأية بيوت بدون ماء، ولا نتساءل حتى مع أنفسنا من المسؤول عن ما آلت إليه الأوضاع بمدينة سطات؟

وهذه الممارسات من طرف الحافيظي أصبحت على لسان الصغير قبل الكبير، فعمقت من جرح النكسة التي يعاني منها سكان المدينة إلى درجة أن العديد منهم لم يعد لهم أمل في تسجيل شكاويهم لمعرفتهم المسبقة بعدم جدوى ذلك.

  القرارات الانتقامية للحافيظي، في حق ساكنة مدينة سطات، حيث أدخلت قراراته مدينة سطات في دورة عطش سببها اختياراته غير الدقيقة، فهل ستتحرك الجهات المسؤولة لإبعاد الحافيظي عن هذا القطاع الحساس قبل فوات الأوان، فالماء مادة أساسية وكل خطأ في الحسابات قد يجر الويلات على البلاد والعباد؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد