الدار البيضاء: سياسة تغماض العينين التي ينهجها العامل دادس تجاه رئيسة مقاطعة سيدي بليوط تستوجب تدخل مفتشية وزارة لفتيت

هبة زووم – محمد خطاري

بعد رحلة مليئة بالعبث والارتباك التي اعتمدتها رئيسة مقاطعة سيدي بليوط خريطة طريق ومنهجا سياسيا في تسيير أمور العباد، فقج حان الأوان للقول “إن لم تستحيي فافعلي ما شئت”، واعلمي أن التاريخ سيحاسبك يوما على كل ما فعلت، وأن حماية العامل دادس لن تكون دائمة وأن وقت رحيله أصبح قريب جدا..

ونموذج ذلك، قضية مقاطعة سيدي بليوط التي تعيش الفشل السياسي في أبهى تجلياته، والتي استطاعت رئيستها بدهائها أن تتسلق الجبال، وتصل إلى قمة الهرم، لكن في المقابل دفعت المقاطعة ثمنا باهظا عبر استنزاف كل مواردها، وإغراقها في سوء التسيير، دون مراعاة للثقة والمسؤولية التي وضعتها السكان على عاتقها.

فعوض ان تخدم المصلحة العامة وتسطر برنامجا تنمويا يواكب النموذج التنموي الذي دعا إليه عاهل البلاد، من أجل الاقلاع الاجتماعي والاقتصادي للمنطقة، نجد الرئيسة المذكورة تسبح عكس التيار، مكتفية بخدمة مصالحها ومصالح أقربائها وحاشيتها..

ما يهمنا من ذكر مقاطعة سيدي بليوط هو ظاهرة تقديس الكرسي، ليس حبا في الآخر أو خدمة لمصالحه وأغراضه، أو الإنصات إلى همومه، وإنما لتظل لازمة القوة والسلطة مختزلة في كلمة الرئيسة، سيدتي الرئيسة الآمرة والناهية، التي لا تسقط كلمتها في الأرض ولا يعلو على صوتها صوتا..

فالساكنة اليوم أصبحت تتوسم خيرا في وزير الداخلية لإنقاذ مالية هذه المقاطعة عبر إرسال لجان التفتيش التابعة له للوقوف على حجم ما يقع داخلها قبل فوات الأوان، في ظل المظلة الحديدية التي يضعها العامل دادس حماية للسيدة الرئيسة؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد