فيديو لمستشار باليوسفية يخلق ضجة.. عضو المجلس الإقليمي المتهمة بالغش تكذب والمديرية الإقليمية للتعليم تقرر اللجوء إلى القضاء
هبة زووم – ياسير الغرابي
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي أمس واليوم بردود فعل متباينة حول الخروج المفاجئ لأحد مستشاري جماعة اليوسفية على حسابه الفايسبوكي عبر بث مباشر، تتوفر جريدة هبة زووم على نسخة منه، يتهم فيه عضوة المجلس الإقليمي وابنة رئيس المجلس ومستشارة بالمجلس الجماعي لمدينة الشماعية بالغش في امتحان البكالوريا.
ولم تقف هذه الاتهامات عند هذا الحد، بل زادت لتطال نزاهة رجال التعليم ونزاهة الحراسة بالامتحان الوطني وبالمندوبية الإقليمية وبإدارة ثانوية القدس، في استغراب تام لرأي العام المحلي بهذه المخاطرة الكبيرة من نوعها التي قد تعصف به إلى السجن لا محال، خاصة أن الاتهامات الموجهة خطيرة وسهل بيانها أو دحضها.
وعلاقة بالموضوع قمنا بالاتصال ( ) بالسيدة العضوة المعنية بهذه الضجة، والتي أكدت لنا أنها في ذهول كبير جراء ما كيل لها من اتهامات، خصوصا وأنها لم تتقدم بأي ترشيح لاجتياز امتحان البكالوريا، وأنها تنفي جملة و تفصيلا كل الاشاعات التي تروج، وأنها ستلجأ إلى القضاء من أجل متابعة كل تورط من بعيد أو قريب في هذه الادعاءات الكاذبة، والتي تم توزيعها بسوء نية، بهدف النيل من سمعتها وحياتها الشخصية، مشددة على أنها تحت تأثير الصدمة وترجو من الله أن تمر بسلام على صحتها النفسية.
وسياق متصل، أكد مصدر موثوق أن هذه الخرجة تدخل في إطار الحروب السياسية الطاحنة التي تدور رحاها بين أعضاء المجالس الجماعية بالإقليم، خصوصا وأنه لم يتم حجز اي هاتف بثانوية القدس، وبالرجوع للتقارير التي تم إعدادها من اللجن المختصة والمكلفة من طرف الأكاديمية الجهوية أسفي مراكش للتربية والتكوين والبحث العلمي، تأكد على عدم وجود أي حالة لتلميذ تم تفتيشه بجهاز كشف المعادن خلافا لما جاء في الفيديو للمستشار السالف الذكر.
وأضاف، ذات المصدر، وأن المديرية الإقليمية للتربية والتعليم باليوسفية تفاجأت بهذه الخرجة منددة بمحاولة إقحامها في الحروب السياسية التي لا ناقة لها فيها ولا جمل، حيث أنها بصدد القيام بالإجراءات القانونية عبر وضع شكاية ضد صاحب الفيديو، من أجل وضع الأمور في نصابها القانوني وإرجاع الهمم العالية لأساتذة والتلاميذ بثانوية القدس وطاقمها الإداري المحترم جدا.
كما سيم وضع شكاية رسمية على أنظار السيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية باليوسفية من طرف العائلة وإدارة الثانوية القدس المستهدفة بهذا الهجوم الموصوف بالممنهج، ومعرفة من وراء هذا المستشار الذي لا يعتبر إلا الشجرة التي تغطي الغابة.