هبة زووم – محمد خطاري
يبدو أن المجلس البلدي لجماعة البروج، لا يبالي بالقضايا الأساسية للمواطنين، حيث تعاني مدينة البروج من غياب تام للمساحات الخضراء وغياب فضاءات ترفيهية ملائمة للساكنة وللأطفال التي تعد المتنفس الوحيد والفضاء الأكثر متعة لهم.
ويتجلى، إهمال المساحات الخضراء وحدائق الترفيهية الخاصة للأطفال بمدينة البروج في عدم برمجة أو إحداث حدائق، من طرف المكتب المسير الحالي.
هذا الإهمال البيئي يحدث بعاصمة بني مسكين، في وقت تحولت فيه بعض الحدائق التي تحوي بعض الشجيرات الذابلة إلى نقط سوداء لرمي النفايات، وهو ما شوّه شكل المدينة وأدخلها في دوامة فوضى لا متناهية.
فحرمت بذلك الساكنة من رئة ومتنفس كفيل بتعويضهم عن التلوث البيئي، كما ساهم بشكل أخر في معاناة أطفال الإحياء الشعبية من مظاهر التهميش، وغياب الرعاية الاجتماعية، والتربوية، لافتقادهم لأبسط الفضاءات المناسبة للترويح واللعب.
الرأي العام المحلي، ينتظر من المسئولين الجماعيين، أن يتم إحداث وتعميم الحدائق، على مختلف الأحياء الشعبية بالبروج، من خلال تجهيز متنفسات الأطفال، في ظل غياب حدائق عمومية للأطفال في متناول كل الشرائح الاجتماعية.
كما تتطلع الساكنة، إلى متنفسات عمومية خاصة بهم و بأطفالهم، تمنحهم الراحة والطمأنينة و تمنح البروج جماليتها، بعد أن هيمنت عليها، مظاهر البداوة، و زحف عليها الاسمنت المسلح و جشع المقاهي، و صار الإهمال و اللامبالاة هو عنوان المرحلة البارز.