هبة زووم – محمد خطاري
يدور في الخفاء صراع من أجل الاحتواء بين المنعشين العقاريين بمدينة بالدار البيضاء، وقد لاحت بوادر هذا الصراع منذ أن تزايدت المشاكل والعراقيل التي تعترض عمل المنعشين العقاريين بصنفيهم الصغار والمتوسطين، على اعتبار أنه يوجد في المدينة منعشين عقاريين يمكن تصنيفهم من بين الكبار، والتي تعترضهم (المشاكل) في أمور متعلقة باستصدار رخص البناء وقرارات التحفيظ.
ما يحدث دفع بعض المنعشين الصغار للاتصال بمثلي الغرف المهنية، الذين أشاروا عليهم بتأسيس جمعية توحدهم وتعمل على تمثيلهم داخل الغرف التجارية والمهنية، غير أن الأمر لم يعجب المنعشين المتوسطين، الأكبر منهم نسبيا، اذ عمد زوج العمدة على عرقلة تأسيس هذه الجمعية، وطالب المنعشين الصغار بالالتحاق به وبجمعيته صاغرين، لكون جمعيتهم المزمع تكوينها ستحتكر الكلام باسم المنعشين العقاريين بالمدينة، والأهم من كل هذا أن من سيترأسها مستشار بارز في المجلس المدينة، وهو من سيكون كلمته المسموعة لدى قسم التعمير.
ويجمع المطلعون على هذا الميدان أن الأسماك الكبرى تريد ابتلاع الأسماك الصغرى، والرأس المدبرة لهذا الأمر زوج العمدة، وقد صدق من قال: “أينما وجدت السيمة والياجور فثم يد زوج العمدة”.