هبة زووم – أسفي
أدت حادثة سير إلى كشف خيوط عصابة “فراقشية” بأسفي تضرب ضحاياها بجماعة دار القايد سي عيسي، ليتم نقل الغنيمة إلى حد حرارة ومن ثم إلى جماعة إيير، حيث يتم تخزين الأغنام المسروقة.
وفي التفاصيل، أكد مصدر موثوق لهبة زووم أن الحكاية بدأت بعد أن قام إثنين من عصابة الفراقشية بمحاولتين لسرقة بعض الأغنام بضيعة بها أزيد من 2000 رأس من الأغنام بجماعة دار القايد سي عيسي، الأولى في السابع من شهر يونيو الجاري، إلا أن يقظة الحراس أفشلت المحاولة هذه المرة، وفي الصباح وبعد إعادة عد القطيع اكتشف صاحب الضيعة أنه قد تمت سرقة 34 خروفا على عدة مراحل.
وأضاف، مصدرنا، أن أعضاء العصابة كانا يستعملان دراجة نارية، حيث كان يتم سرقة الخرفان على مراحل ليتم نقلها إلى مكان أمن، حيث يعمد باقي أفراد العصابة إلى تحويلها إلى مكان التخزين.
وفي المرة الثانية، حيث كانت في العاشر من شهر يونيو هذه المرة بدوار أولاد مالك، حيث عمدا المكلفين بالسرقة على محاولة اقتحام إحدى الضيعات بهذا الدوار، لكن يقظة الحراس دفعتهم إلى الفرار، ليقوم أصحاب الضيعة بإبلاغ درك مول البركي، الذي عمل على تسيير دوريات للوصول إلى أفراد هذه العصابة التي قضت مضجع مربي الأغنام بالمنطقة.
وزاد مصدرنا، على أن حادثة سير خطيرة أوقعت بالسارقين، حيث تم أحدهما إلى مستشفى محمد الخامس بأسفي في وضعية حرجة، فيما تم اعتقال الثاني والاستماع إليه في محضر رسمي، إلا أنه نفى بالمطلق تورطه في عمليات السرقة التي ضربت المنطقة.
العناصر الدركية، تعاملت مع الحادثة بحنكة ومهنية، حيث عمدت إلى اتجاه آخر، يبدأ من الأشخاص الذين لهم علاقة وطيدة بالموقفين، ليتوصلوا إلى أول خيط في هذه العملية، وهو شخص بمعية ابنيه يقطنان بجماعة حد حرارة، ليتم التحفظ على الأب وأحد الأبناء، فيما الابن الثاني لاذ بالفرار إلى وجهة غير معلومة.
وأوصلت التحقيقات الجارية العناصر الدركية إلى شخص آخر يقطن بجماعة إيير، وبعد انتقالهم إلى مكان المشتبه فيه السادس، لاذ بالفرار فور رؤيته للعناصر الدركية، وبعد تفتيش المكان تم إيجاد الأغنام الـ34 المسروقة.
هذا، وقد تم حجز مجموعة من الآليات استعملتها عصابة الفراقشية في سرقاتها، حيث تم تحويل بيكوب وسيارة خفيفة من نوع كونكو على المحجز البلدي، فيما تم وضع جميع المشتبه فيهم رهن الحراسة النظرية مع إطلاق مذكرات بحث في حق الفارين منهم.