العرائش: ما هكذا تورد الإبل بالقصر الكبير أو عندما يصبح العامل بوعاصم العالمين أداة طيعة في يد رئيس مجلسها؟
هبة زووم – محمد خطاري
وأخيرا اكتشف العامل بوعاصم العالمين أن مدينة القصر الكبير تابعة اداريا لعمالة العرائش وتحت نفوده، بحيث سيتم رفع مستوى تحسين رفاهية المواطنين هذا مع ضمان الحماية للتاجر وتوفير مناخ اقتصادي واجتماعي ملائم له.
كلمات رنانة إذا استمعت لها تقول أن تظاهرة مميزة وفرصة لتسليط الضوء على الدور المحفز للتاجر المغربي بصفة عامة، باعتباره فاعل مركزي للتنمية.
تجار القصر الكبير ومن خلالهم ساكنة المدينة كانت تنتظر من العامل العالمين أن ينقدهم وينقد مدينتهم، التي أصبحت تسير من طرف لوبيات تتحكم في خيرات المدينة.
سياقات هذه الحريرة وخلفياتها لم تترك لنا مجالا للتحليل أو التأويل، خصوصا وأن كل شيء فيها ظاهر للعيان ولا حاجة لنا لقراءة الكف أو التنجيم لنصل إلى خلاصات وصلنا إليها منذ إشراف العامل بوعاصم العالمين على الانتخابات ووصول الحزب المعلوم و انتخاب المجلس الحالي منذ قرع رئيسه الطبل معلنا تنصيبه على رأس مجلس بأغلبية هجينة، فمنذ ذلك التاريخ قامت القيامة ولم تقعد وبادر عدد كبير من ممتهني “التطبال” والأقلام الممولة لإعلان حالة النفير العام والتعبئة الشاملة لمختلف الأجهزة والوسائل من خلال إصدار أحكام جاهزة وقطعية بنجاح هاته التجربة “المحرحرة” في تدبير المرحلة.
لاحظت ساكنة القصر الكبير، العشوائية التي تطال أشغال تسيير جماعة وسجلت غياب أدنى روح المسؤولية من لدن المجلس المنتخب أو من المُفَوَّض لهم وتتبع السير العادي لمصالح المواطنين.
فرئيس جماعتها، الذي أصبح يبيع الوهم للعامل العالمين، حيث عرف من أين تؤكل الكتف، ووضع السيد العامل طوع بنانه وتحت تصرفه عبر “تعشيمه” بمنصب جديد في الحركة الانتقالية القادمة لرجالات الداخلية، كونه من المقربين من رئيس الحكومة..
ليبقى السؤال، إلى متى ستظل تنمية القصر الكبير رهينة بالأحزاب وتحت وطأة وكلائها؟ سؤال يبقى معلقا وستجيبنا عنه تحركات العامل القادمة لإخراج المنطقة من سياسة الضحك على الدقون التي ينهجها المنتخبون؟؟