هبة زووم – محمد خطاري
في مشهد يتكرر كل يوم وطيلة عقد من الزمن تجوب العربات المجرورة بالأحصنة شوارع مدينة الجديدة كل يوم غير آبهة بعلامات المنع أمامها، حيث تختلط السيارات والدراجات النارية مع عربات مصنوعة من خشب تجرها الخيول، تنقل البضائع والبشر في غياب أي إجراءات لضمان سلامة الراكبين عليها أو مستعملي الطرقات من المشاة وغيرهم.
منظر يسلب المدينة ملامحها الحضارية ناهيك عن الصخب الذي يرافق عمل أصحابها، زيادة على التلوث الذي ينبعث من الرائحة القوية لروث الخيول المستعملة في جر العربات، رائحة اعتاد المواطن الدكالي على استنشاقها صباح مساء كما اعتادوا على رؤية مناظر مقززة لروث الخيول على قارعة الطريق.
وجدير بالذكر أن هاته الوضعية الكارثية لا زالت مستمرة رغم صدور قرار منع دخول العربات المجرورة بالأحصنة داخل المدار الحضري لمدينة الجديدة، هذا القرار الذي نص على حجر كل عربة ستقوم بخرق هذا المنع.
وما بين صدور قرار المنع بالأمس البعيد وواقع عدم تفعيله اليوم، يتساءل المواطنون هل الفوضى ومظاهر البداوة والتسيب هو قدر مدينة الجديدة؟ بينما يقول لسان حال القائمين على الشأن المحلي بالمدينة “كم حاجة قضيناها بتركها”..