هبة زووم – محمد خطاري
لازالت مدينة خريبكة تدفع ثمن الحزام القروي المحيط بها، هذا الحزام الذي يضخ فيها جميع مظاهر البداوة والبشاعة والتخلف، ويزيد من تكريس هذا الوضع المميت تواطؤ منتخبيها، كون ما يحدث يخدم مصالحهم الخاصة ويسهل سيطرتهم على كل مفاصل الإقليم..
ومن بين المشاكل التي تلقيها الدواوير والمناطق الشبه قروية المحيطة بالمدينة، هي الكلاب الضالة والحمير والبغال وغيرها، وهو ما يجعل القادم إلى المدينة يحس وكأنه داخل قرية كبيرة..
هذا الأمر يبدو جليا من خلال الصورة التي يتجول فيها أحد البغال طليقا بأهم شوارع المدينة، متسببا في عرقلة للسير، كما ان اقتراب من مناطق يرتادها الاطفال ممكن ان يتسبب في حوادث وخيمة.
فإلى متى ستبقى مدينة خريبكة ضحية ضواحيها؟ ولماذا لا يحرك عامل الإقليم ساكنا أمام ما يحدث من أجل الحث على تطبيق القانون من أجل القطع مع ما يحدث أم أنه اختار سياسة “كم من حاجة قضيناها بتركها”؟؟