بركان: رئيسة جماعة السعيدية إيمان مداح تتصدى لحربائية المنتخبين وتوقف عبث العامل حبوها

هبة زووم – محمد أمين

لقد أصبح العبث السياسي الذي يمارسه بعض المنتخبين بإقليم بركان عموما وبجماعة السعيدية خصوصا نهجا وثقافة لغالبيتهم، بل قد يتأثر به الجيل الجديد من الشباب، الذين يعتقدون بهذه الممارسة أن هذا هو النوع الصحيح عبر تقمص دور الحرباء، التي تتلون بطيف كل الأجسام المحيطة بها، ما ينتج حالة من الفوضى العامة غير مسبوقة بعيدا عن العمل السياسي الرزين.

اليوم جماعة السعيدية بين أيدي أمينة لأن رئيسة مجلسها إيمان مداح نظيفة اليد، ولن تسمح للحرباء أن تعبت بمالية الجماعة وتأكل الثوم بفمها، فساكنة السعيدية تعول على نظافة يد الرئيسة وتطالبها بالحفاظ على مالية الجماعة رغم سيطرة اللوبي على مفاصل الجماعة.

الرئيسة إيمان مداح اليوم أصبحت عصية على تعليمات العامل حبوها الشفهية بحيث هده التعليمات تصب لصالح لوبي المستفيد من عائدات الموسم الصيفي.

“هبة زووم” عوض أن تجتهد في توصيف الظلام ولعنه طول الدهر أعلت  شموعا، تنير الدرب وفق ما تقوله الحكمة الصينية “أن تضيء شمعة صغيرة خير لك من أن تنفق عمرك تلعن الظلام”، وعوض تحميل الآخر المسؤولية، فلنتذكر أن الآخر بصورة أو أخرى هو نحن أو بمعنى آخر “نحن من صنعه”.. فيا من يتظاهر بارتدائه ثوب الفضيلة، فرجاء ارتد زيا آخر إضافي لستر عورتك المفضوحة؟؟؟

اليوم “هبة زووم” تحصد ما زرعته بحيث المقالات أثث أكلها، والرئيسة إيمان مداح أصبحت تدقق في كل ما يعرض عليها من أجل التوقيع لأن القانون لا يحمي المغفلين، في ظل ربط المسؤولية بالمحاسبة، والرئيسة مسؤولة بمعنى الكلمة ولن تكون لقمة صائغة بين أيدي لوبي سندات الطلب.

فرغم الطوق المضروب حولها استطاعت بدعم من السلطة المحلية ممثلة باشا المدينة من أجل شرح لها تفاصيل بعض الصفقات والسندات لأن الشيطان في التفاصيل.

حين تتحول الممارسة السياسية إلى عبث فإن أي فعل ينتج عنها سيكون عبثيا منسلخا عن أدبياتها وأخلاقياتها، ممارسات رعناء تشابه بكثير ما يطلق عليه “زواج المتعة”  بمدلوله الراقي و”الدعارة السياسية”  بمفاهيمها الزنقوية، حيث لم نرها سابقا في العمل السياسي، ولكنها أصبحت شائعة وواضحة خلال السنة الأخيرة بإقليم بركان، بل أصبحت ممارستها سلوكا سياسيا واضحا وضوح الشمس، يلقي بآثاره المدمرة على حياة المجتمع وينسف الثقة بين المواطن وبعض الأوكار السياسية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد