أسماء رجال السلطة بإقليمي ميدلت والرشيدية الذين شملتهم الحركة الانتقالية التي أفرجت عليها وزارة الداخلية
هبة زووم – محمد بوبيزة
أفرجت وزارة الداخلية عن حركة انتقالية جديدة في صفوف رجال السلطة، حيث همت 1116 منهم، يمثلون 25 بالمائة من مجموع أفراد هذه الهيئة العاملين بالإدارة الترابية.
هذا، وقد شملت هذه الحركة على مستوى إقليم الرشيدية تنقيل الكاتب العام رئيس قسم الشؤون الداخلية حافظ الصديق الى عمالة إقليم الجديدة كاتبا عاما للعمالة، فيما تمت ترقية عبد الحق لمروع قائد قيادة مدغرة الخنك لمنصب رئيس قسم الشؤون الداخلية لعمالة اقليم شيشاوة.
كما تمت ترقية بوشرى المباركي قائد رئيس الملحقة الادارية الثالثة بباشوية الرشيدية لقائد ممتاز وتعينها مديرة للحي الجامعي اكدال بالرباط، فيما جرى تنقيل احمد الويداني قائد قيادة اوفوس الى عمالة سلا، وهشام الأحمدي القائد رئيس الملحقة الإدارية الثانية بباشوية الرشيدية تم تنقيله إلى عمالة اقليم الحاجب.
كما عرفت هذه الحركة ترقية منير لخضر قائد قيادة الطاوس لقائد ممتاز، ليتم تعينه مديرا للحي الجامعي بالرشيدية، فيما تم توقيف رئيس دائرة الرشيدية محمد الدبالي، الذي جاء قرار توقيفه قبل أسبوع.
اما فيما يخص الحركة الانتقالية لرجال السلطة باقليم ميدلت فقد شملت كل رجل سلطة أمضى أربع سنوات بمنصبه، حيث تم تنقيل باشا ميدلت إلى إقليم الحاجب بسبع عيون، فيما تم تنقيل رئيس دائرة إملشيل إلى إقليم صفرو، وبالضبط منطقة رباط الخير، ورئيس الديوان انتقل إلى إقليم الناظور، حيث سيشغل مديرا للحي الجامعي هناك.
هذا، وقد تم تنقيل كل من قائد ايت أوفلا إلى اقليم شفشاون، قائد احواز ميدلت إلى اقليم فاس، قائد أنمزي إلى اقليم طنجة، قائد أيتزر إلى اقليم انزكان، قائد أموكر انتقل إلى اقليم العرائش، قائد بومية إلى إقليم طنجة وقائد زايدة إلى إقليم الدار البيضاء
وتروم هذه الحركة، حسب ما أكده بلاغ لوزارة الداخلية، إلى تكريس مقاربة ناجعة في عصرنة تدبير مواردها البشرية، قوامها الحرص على الالتزام الصارم بمعايير الكفاءة والاستحقاق وتكافؤ الفرص في تولي مناصب المسؤولية، وغايتها الرقي بعمل الإدارة الترابية، وفق دينامية فعالة تجعل الإدارة في خدمة المواطنين، مواكبة لحاجياتهم وراعية لمصالحهم التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، يؤكد عليها في كل المناسبات باعتبارها السبيل الأنجح لتدعيم الحكامة الترابية الجيدة.