هبة زووم – ياسير الغرابي
لقد أصبح العبث الذي يمارسه العامل القرناشي نهجا وثقافة، بل قد يتأثر به الجيل الجديد من الشباب، الذين يعتقدون بهذه الممارسة التي يسير بها العامل القرناشي اقليم الفقيه بن صالح.
فمنذ الأحداث الأخيرة التي هزت مدينة الفقيه بنصالح، أصبح الإقليم في ملكية العامل القرناشي يفعل فيه ما يشاء وكيفما يشاء، ما ينتج حالة من الفوضى العامة غير مسبوقة بعيدا عن العمل الرزين، لذلك على الجميع تحمل المسؤولية الوطنية والتاريخية في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الإقليم منذ اعتقال مبديع أمام هذه الانزلاقات، ودون تدخل وزارة الداخلية لردع العامل القرناشي أو فصله عن المزاوجة بين المصلحة العامة والخاصة التي قد تشعل فتنة نائمة، نعل الله من أيقظها.
تغول العامل على المؤسسات المنتخبة ازداد وضوحا للعيان مع اعتقال مبديع، حيث حاول القرناشي إرسال رسالة إلى جميع منتخبي الإقليم على أن من لم يدخل تحت وصايتي ونفذ تعليماتي سيكون مصيره مصير رئيس جماعة الفقيه بنصالح الذي كان قويا ورغم ذلك تمت محاسبته؟
كل هذا والسلطة الوصية في شخص الوالي الخطيب لهبيل تقف موقف المتفرج على هذه المتاهة التي لم يسبق لعمالة الفقيه بن صالح أن عاشتها، في مشهد عصي على الفهم خصوصا عندما يسارع العامل القرناشي الزمن للحصول على منافع خاصة، مستغلا بذلك ما يجري لصالحه.
اليوم إن كانت المكونات بإقليم الفقيه بن صالح تتحمل جزء من المسؤولية، فعامل عمالة الفقيه بنصالح يتحمل المسؤولية كاملة ومضاعفة.