هبة زووم – محمد خطاري
يستمر زحف البناء العشوائي بمدينة برشيد بشكل مريب، يسائل سلطات الرقابة عن دورها في التصدي له، ففي الوقت التي تسعى توجهات الدولة للقضاء على البناء “الرشوائي” وإيجاد حل لهذه المعضلة التي استمرت لسنوات عديدة إلا أن العكس هو الحاصل بمدينة برشيد.
فوسط مدينة برشيد، يمكنك أن تلحظ بالعين المجردة إضافة طابق بكامله بدل غرفة الصابون في منظر يوحي للجميع أن هذا البناء مرخص، إلا أنه بناء عشوائي بني تحت جنح الظلام.
فليس وسط المدينة هو الوحيد بالمدينة الذي لا يزال يزحف فيه البناء العشوائي، بل التجزئة المعلومة تضاف فيها البناء “الرشوائي”، حيث بين ليلة وضحاها تنبت طوابق جديدة ويتم توسيع مساحة الأسطح.
كل هذا يساءل دور السلطات ببرشيد المنوط بها منع زحف البناء “الرشوائي” بالمدينة، وإن كانت هذه السلطات لا تدري بحجم الكارثة التي تعرفها مجموعة من مناطق المدينة فالمصيبة أكبر ما يجعلنا أمام واقع استمرار تمدد البناء “الرشوائي” إلى إشعار آخر.
إذن، فما هذا العبث؟ وهل عمالة برشيد أخرس لسانها وتكمم فمها وانطلت عليها هذه الحيل الماكرة؟ والجواب تنتظره ساكنة المدينة من وزير الداخلية، في الوقت الذي عجز عامل الإقليم عن اتخاذ اللازم بعد أن انساق وراء لوبي العقار.. ولا يدري متتبعو الرأي العام سبب هذا اللف والدوران الذي طال هذا الجرم المشهود..