هبة زووم – ياسير الغرابي
عبرت ساكنة مجموعة من دواوير جماعة سيدي الحطاب، التابعة ترابيا لإقليم قلعة السراغنة، عن غضبها من ردة فعل رئيس الجماعة اتجاه مبادرات أطلقها شباب الجماعة لإيصال تبرعات الساكنة لضحايا زلزال الحوز.
واتهم عدد نشطاء الجمعيات بالجماعة المذكورة رئيس جماعة سيدي الحطاب بقمع وإهانة الساكنة بعد المجهود والتعب الذي بدلوه من أجل المساهمة والتبرع لضحايا زلزال الحوز، رغم ظروفهم الصعبة الموصوفة بالفقر والهشاشة.
وتفاجأت الساكنة، يوم الأحد الماضي، بعدم سماح رئيس الجماعة لقافلة المساعدات بالتنقل إلى المناطق المنكوبة، بحجة أن هذه التبرعات لا تشرفه وليس في المستوى، ناعتا إياها بـ”الزبل”، ليضرب بذلك مجهودات الساكنة عرض الحائط.
وأكد ناشط حقوقي في اتصال بالجريدة على أن الحسابات السياسة هي حجر الزاوية وراء تصرف رئيس الجماعة، حيث قام بمنع أي تحرك في هذا المجال لدواوير الخلافنة والقراقرة، فيما انتقل بمعية مساعدات جمعية أولاد تراف المحسوبة عليه.
واعتبر الناشط على أنه كان من الأجدى تنحية الحسابات السياسية، خصوصا وأننا نعيش على وقع كارثة طبيعية ضربت 5 أقاليم بالمملكة، تتطلب تظافر جهود الجميع والوقوف يدا واحدة مع ضحايا زلزال الحوز.