هبة زووم – محمد خطاري
كشفت الدورة الأخيرة التي عقدها مجلس جماعة المحمدية عن حجم الانقسام داخل مكونات الأغلبية، حتى وصلت درجة لم يفرق فيها مهتمون الأغلبية عن المعارضة، حيث تحولت الأغلبية إلى صوت يعارض تدبير المجلس لشؤون المدينة، بعد طغيان العشوائية في تسيير دواليب مؤسسة دستورية خيبت أمال الأغلبية وأيضا ساكنة المدينة.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر هبة زووم عن إحجام رئيس المجلس في الإجابة عن أسئلة حارقة تهم قضايا هامة وحساسة وذات علاقة بالتنمية المفقودة، وأيضا طريقة صرف وتدبير مرافق المجلس الجماعي نظير المساحات الخضراء إضافة إلى مشاريع متوقفة، وتثير شكوك حول نزاهة المجلس وغياب الشفافية خاصة في مجال سندات الطلب وسيارات الجماعة.
من جهة أخرى، كشف مصدر مقرب من المجلس أن الأخير يتوفر على ميزانية كبيرة من شأنها إخراج الجماعة من وضعيتها الأشبه بقرية كبيرة، غير أن طريقة تدبير المال العام على مشاريع فاشلة يبقى سمة ميزت ثلاث سنوات عجاف من تدبير شؤون مدينة الزهور.
من جانبها، أحصت المعارضة عدد من المشاريع المتعثرة، والتي أصبحت تساهم في تشويه الصورة الجمالية للمدينة، منها الأشغال التي تغلق بعض الشوارع لأكثر من سنة، بعد عدة مداخلات والتي صبت في اتجاه واحد، وهو تحريك هذه المشاريع المتعثرة من اجل مدينة المحمدية وتحسن صورتها.