سطات: شطط عناصر الدرك الملكي أولاد فريحة (سد المسيرة) في إستعمال السلطة يدفع الساكنة لمناشدة الجنرال ‘حرمو’
هبة زووم – محمد أمين
عبر عدد من المواطنين بدائرة البروج عن إستيائهم من التصرفات التي وصفوها بالمستفزة لبعض عناصر الدرك الملكي (سد المسيرة) أولاد فريحة، والتابع لسرية الدرك الملكي سطات.
وأكد المشتكون أن العناصر الدركية أصبحوا يتعاملون مع الموطنين بطرق استفزازية ومتعجرفة، بعدما أصبحوا يفرضون خريطة طريق يعتمدها دركي لا علاقة له بالتعامل ( …العربي …)، بحيث يجعلون المرتفقين ينتظرون لوقت طويل في الحصول على الوثائق، دون المبالاة بهم، ويتركوهم لوقت طويل ينتظرون، في إشارة إلى ما أسموه “دهن السير يسير” أو “القهيوة”.
وانتقد مواطنين ينحدرون من الجماعات الأربع أولاد فريحة وعين بلال و دار الشافعي وسيدي أحمد الخدير بسبب تصرفات بعض رجال الدرك الملكي بهذا المركز، ورفضوا ممارسة القمع تحت اسم القانون، إضافة إلى التجاوزات والممارسات التعسفية التي يقوم بها رجال الدرك من إستعمال سلطتهم التقديرية، وهو ما يتسبب في نشوب خلافات بين الطرفين في كثير من الأحيان.
ويسود استياء عارم وسط المواطنين الذين يقصدون مركز الدرك الملكي أولاد فريحة (سد المسيرة) من تصرفات البعض من عناصر الدرك الملكي، الذي يقولون إنهم يتسلحون بسلوكات وتصرفات من زمن الرصاص في مواجهة المواطنين، خصوصا ما جرى يوم أمس بسوق السبت أولاد فريحة.
إن مركز درك أولاد فريحة (سد المسيرة) يثير العديد من علامات الاستفهام حول الجهة التي توفر الحماية لدركي معلوم، والذي أصبحت رائحة تدبيره تزكم الأنوف، فلا نعتقد أن القائد الجهوي تسره الأوضاع التي يعيشها مركز سد المسيرة، ولا نعتقد أنه سيترك الفرصة لأي كان بأن يعبث بسجله الأمني الحافل بالمنجزات الايجابية منذ توليه تدبير زمام القيادة الجهوية.