برشيد: التجزيء السري يساءل العامل أوعبو الذي أصبح عاجزا أمام البناء ‘الرشوائي’ الذي أغرق الإقليم

هبة زووم – محمد خطاري
في الوقت الذي تتكاثف فيه مجهودات الدولة، وتسعي الجهات الرسمية إلى أداء واجبها على مستوى عال من المسؤولية والشفافية من خلال الإعلان عن المستجدات والإجراءات المتخذة حيال التعمير ومشاكله.

وإذا كانت مجهودات الدولة معروفة، وتبذل على قدر عال من الجودة والفاعلية والمسؤولية في محاربة البناء الرشوائي، فإن العامل نورالدين أوعبو يعاكس كل التوجهات ويساهم بعجزه الغير المفهوم في استفحال ظاهرة البناء العشوائي وتغزل المجزئين السريين والتجزيئ السري.

واعتبر عدد من المتابعين للشأن البرشيدي على أن جهود العامل أوعبو لا تزال مبهمة وعشوائية وغير ذات فعالية، وتحتاج لقدر كبير من التعقل والجدية، أمام وضع غير طبيعي، يتخلله الكثير من الهلع والرعب.

فأزمة  التجزئ السري  بكل المقاييس، والإجراءات المتخذة ربما تصيب البعض بفقدان الصبر، أو حتى عدم القدرة على تقيم الأوضاع، وهو ما قد يدفع إلى تصرفات عصبية، وردود أفعال غير مدروسة.

والواجب في مثل هذه الظروف، يقول المتابعون، هو التحلي بضبط النفس، وبحس المواطنة، والتعامل مع الأشياء بعقلانية وحزم ومسؤولية بعيدا عن المزايدات، وعن منطق تصفية الحسابات، والضرب تحت الحزام، حتى يمكن السيطرة على الموقف، وحتى لا تخرج الأمور عن سياقاتها، ونصل إلى ما لا يحمد عقباه.

ويكفي أن الرجل كان وراء العديد من قرارات ساهمت في  التقصير أو الإخلال في التدبير، بعد سكوته عن  العديد من الاختلالات على مستوى تدبير قطاع التعمير، وكيف أن أنه اصطدم بمشهد فضيع تابعه الجميع بعدما تحولت بعض هذه البنايات الى مصانع عشوائية للبوفا، مما يفيد أن عمالة برشيد كان تدبر القطاع بشكل فوضوي وعشوائي وعبثي يغلب عليه منطق المحاباة وأشياء أخرى، سنعود إليها في حينها…

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد