بركان: حال مدينة السعيدية لم يعد يسر حبيبا ولا عدوا والرئيسة إيمان مداح تحاول جاهدة لكن اليد الواحدة لا تصفق
هبة زووم – محمد أمين
هناك ثلة من أصحاب المبادئ غير الثابتة بإقليم بركان، أو الفئة التي تتأرجح قيمها ومبادئها بحسب تأرحج المصالح والمكاسب والمغانم، فهي لا تجد غظاظة في وصف الغلبة للأقوى وهم معه، اليوم تراهم مصطفون في معسكر العامل حبوها للدفاع عن مشروع لا يحفظ للمدينة السعيدية لا كرامتها ولا سمعتها ولا تاريخها، فهي حريصة على حفظ ماء وجه العمل فقط أكثر من حرصه هو نفسه عليه.
فهم حواريو المصالح، أو الفئة التي تشكل خطرا على مستقبل مدينة السعيدية خصوصا والعامل نفسه على وجه الخصوص، وأن هدفهم المصلحة الخاصة وهو بمثابة فضيحة كبرى وتجن على مدينة السعيدية وجعلها محط سخرية واستهزاء.
إنها المرارة التي أحس بها على غرار ساكنة مدينة السعيدية التي تحمل ذاكرة قوية، مرارة وغبن ذكرتنا بعدد المرات التي أصبنا فيها بخيبة الأمل في مشاريع قيل أنها تنموية عملاقة منها من توقف في منتصف الطريق وبقي أطلالا ومأوى للمشردين، وأخرى صُرفت عليها الملايين والملايير وضاعت وسط الطريق، وأخرى تم تقزيمها بإصرار غريب، لكن مرت الأيام والأسابيع والشهور والسنوات ولا شيء تغير، اللهم بعض الصدأ الذي بدأ ينثر وقعه في محيط المدينة، ولا من تحرك أو ندد أو حتى ردد اللهم إن هذا لمنكر، اللهم بعض المنابر الصحفية التي حاولت إنارة شمعة في عتمة الظلام قبل أن تتذوق هي الأخرى لذة كعكة المال العمومي لتتحول هي الأخرى إلى بوق لمشاريع خاوية على عروشها، فهل يستحق مسؤولونا مواطنين بكل هذا الخنوع واللامبالاة؟؟؟
حال مدينة السعيدية لم يعد يسر حبيبا ولا عدوا منذ سنوات، لكن الأسوأ هو ما نعيشه اليوم، حيث تقف مدينة المدينة برمتها على حافة الإفلاس، نظرا لعدم معرفة واستشراف هوية حقيقية للمدينة واعتماد اقتصادها على قطاعات مؤقتة يبقى أهمها الرواج التجاري الموسمي خلال فصل الصيف.
الرئيسة إيمان مداح تحاول جاهدة لكن اليد الواحدة لا تصفق، أكاد لا أشعر بالابتسامة وهي تنفلت من بين شفتاي، كل ما قرأت أو سمعت كلاما أو لغوا عن المواطنة أو تشجيع الاستثمار، وكل من المسؤولين يجتهد في رمي الكرة إلى الأخر ولا يدخر جهدا ولا وسيلة لإلباسه أمراض وأعطاب المجتمع، رغم أن الاخر هو دواتنا العاقلة أيضا.