العرائش: لغة صناعة الدسائس تُدخل الاقليم متاهة الفشل أمام أنظار العامل بوعاصم العالمين

هبة زووم – محمد خطاري
ما علاقة السياسة بالكذب، وهل يمكن اعتبار وعود السياسيين وخطاباتهم كذبا؟ أم أن البعض من الخطاب السياسي في الحلة العرائشية هو مجرد كذب  يعبر عن المستوى الذي آلت إليه الممارسة السياسية، بسبب تحولها من مجال لـ”الفعل” إلى سوق لـ”القول” تنعدم فيه معايير الجودة، ومجرد فضاء للكذب وتسويق الوعود، بعيدا عن قيم الصدق والنزاهة والانجاز الميداني لملامسة تطلعات المواطنين؟

در مساحيق تجميل  لتسيير العامل بوعاصم العالمين الكارثي الذي أدخل  عمالة العرائش النفق المسدود نتيجة إغلاقه الباب في وجه الساكنة، والذي يصدر لهم مدير ديوانه، هذا الأخير استطاع بذكاء أن يوسع من شبكة علاقاته وضمان مصالح كبار المقاولين والمنعشين حتى صنع لنفسه نفوذا كبيرا ودائرة محكمة من المقربين من مختلف الحساسيات أمنت له الإفلات من أي مساءلة وشجعته أكثر على “مضغ” مقدرات العرائش  بمعية أولئك…

نحن بدورنا في “هبة زووم” نتساءل من يحمي هذا المسؤول فوق العادة، ومن أين له هذه القوة والنفوذ إن لم يكن مستعينا بأهل الدار..؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد