هبة زووم – محمد أمين
أفادت مصادر متطابقة أن كاتبة للضبط تعمل بمركز قضائي تابع للمحكمة الابتدائية بالدريوش توفيت، صبيحة يوم أول أمس الثلاثاء، متأثرة بأزمة صحية نتجت عن حرمانها من قرار الانتقال إلى إحدى محاكم المناطق الجنوبية للمملكة.
وأضافت، ذات المصادر، أن الموظفة المذكورة أصيبت بانهيار ودخلت في حالة نفسية وصفت بالسيئة بعد عدم تسلمها لقرار انتقالها للالتحاق بزوجها بينما سلم قرار الانتقال لزميل لها يعمل معها في نفس المركز.
هذا، وقد جعلت هذه الوفاة مسؤولي محكمة الدريوش في الواجهة بسبب عدم تسليمهم قرار الانتقال للمرحومة واختاروا تسليم القرار لزميل لها، مما يطرح أكثر من علامة استفهام من استثنائها من الانتقال وإعطاء الأولوية لغيرها رغم كونها امرأة، وغالبا ما تعطي الوزارة الأولوية للنساء للالتحاق بأزواجهن، بل إن وزير العدل عبد اللطيف وهبي كان أول قرار اتخذه بعد اعتلائه منصب الوزارة هو الاستجابة لطلبات العشرات من موظفات القطاع للالتحاق بأزواجهن.
ومن المرتقب أن تكون لهذه الحادثة تداعيات لدى كتاب الضبط وسط غليان أقارب المرحومة وأصدقائها الذين تفاجأوا بخبر موتها ولم يصل إلى علمهم بعد علاقة وفاتها مع خبر اقصائها من الانتقال.