الجديدة: زحف عمراني مشبوه يسائل العامل بالنيابة الخمليشي

هبة زووم – محمد خطاري
عرفت مدينة الجديدة خلال السنوات الأخيرة توسعا عمرانيا كبيرا، تتواصل تفاصيله في كل ركن من أركانها، بشكل جعلها تصبح مكتظة بالسكان، على امتداد أشهر السنة.

زحف عمراني، يقوم على إحداث وتشييد أحياء سكنية جديدة،  التي تعاني بشكل متباين ومتفاوت فيما بينها من غياب العديد من المرافق، سواء تعلق الأمر بالرياضية منها والثقافية والصحية، أو بالفضاءات الخضراء، التي يجب أن تشكل متنفّسا بيئيا واجتماعيا، فتلطّف الجوّ، وتقوم بتنقيته من التلوث.

فضاءات خضراء منعدمة أو معدودة على رؤوس الأصابع، وأخرى عبارة عن أرض جرداء، تحتضن شجيرات شكلية، ونباتات هي أقرب إلى الطفيليات من الأغراس، دفعت الكثير من المواطنين إلى اقتناء مغروسات من مالهم الخاص، لتزيين شرفات منازلهم أو أمام الأبواب، بحثا عن خضرة  مفتقدة، تبين حاجة بيئية يعبر عنها الجميع.

في ظل تخلّف الجهات المختصة، وعلى رأسها المجلس الجماعي، للقيام بهذا الدور الذي هو من اختصاص الجماعات الترابية، وهي نفس الوضعية التي تسري كذلك على ما يخص الإنارة العمومية، كما هو الشأن بالنسبة لحي  السعادة الذي يغرق ليلا في الظلام الدامس، مع ما يعني ذلك من تهديد للأمن العام وللممتلكات الخاصة لساكنة الحي، منذ تشييد هذا الحي إلى اليوم.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد