هبة زووم – محمد خطاري
يتقاسم المتتبع للشأن المحلي بجماعة لهراويين نفس الانطباع بأن الجماعة تعيش حالة ركود لم تستطع الانفكاك منها على غرار مجموعة من الجماعات الهامشية، نظراً لغياب سياسات عمومية قادرة على انتشالها من وضعيتها الراهنة والراكدة.
يبدي الصديق اليوم وأكثر من أي وقت مضى تشبثه بطريقة تسييره لمجلس جماعة الهراويين، مستبعدا ما يتم تداوله بشأن احتمال استقالته، أو إقالته وأنه مستمر في خدمة ساكنة الهراويين، متحديا بذلك خصومه السياسيين، المنقلبين عليه، ومستندا في ذلك على دعم العامل الشكاف وعلاقته به.
فلا يختلف إثنان أن العامل شكاف هو من دعم الرئيس الصديق للوصول إلى رئاسة جماعة الهراويين، غير منضبطا لتعليمات وزارة لفتيت ولا حازما في تنفيذ قراراتها؟
فهل سيستفيد الصديق من دفئ علاقة هذا الأخير مع العامل شكاف؟ وهل يسعى الاستقلاليون إلى الحفاظ على سمعة حزب الاستقلال وزخمه من خلال دعم الصديق حتى ولو بقيت مصالح ساكنة الهراويين معلقة الى أجل غير مسمى؟ أسئلة وأخرى الأيام القادمة كفيلة بالاجابة عليها…