أكادير: البناء ‘الرشوائي’ يعود بقوة إلى المدينة وأعين قائدة الملحقة الإدارية الخامسة ‘نائمة لعن الله من أيقظها’

هبة زووم – محمد خطاري
إن الرصد اليومي لواقع الإدارة المغربية بأكادير يوحي بسطوة السلطة واستمرار استعلاء بعض القائمين عليها، واشتغالهم بمزاجية متجاوزة، ووفق ممارسات منبوذة ومشوبة بالتجاوزات، ونمطية مفتقرة لكل مبرر.

وبالرغم من أن مطالب ساكنة عاصمة سوس ملحة وآنية من أجل تغيير واقع مدينتهم المرير الذي يتجه نحو انتكاسة حقيقية، إلا أن سلطات المدينة لازالت تفتقر إلى الإمكانيات لتخليق الحياة العامة والانتصار لمبادئ الشفافية والمساواة، كأنَّ ردهات إدارتها ما زالت تعج بالاختلالات ولا حول للمسؤولين لتطويقها.

لم يقتصر الأمر عند صمت الإدارة الترابية ممتلة في قائدة الملحقة الإدارية الخامسة فقط على حجم الخروقات القانونية، بل تحولت إلى الحارسة الأمينة على كل الخروقات التعميرية التي يعرفها نفوذها الترابي، حيث اختارت سياسة “تغماض العينين” أمام البناء “الرشوائي” الذي أصبح يغزو منطقتها.

وعلى سبيل المثال لا الحصر، يمكن للسيدة القائدة، إن استحضرنا قرينة حسن الظن معها، أن تخرج إلى كل من شارع الإمام البخاري أو شارع علال الفاسي أغراس بواركان، لترى بعينيها ما يحدث من إضافات وإساءات لقانون للتعمير، دون أن تمكنها أعينها التي لا تنام بالمنطقة بما يحدث، ولكن يبدو أنها هذه المرة اختارت أن تنام في ظل كرم وسخاء أصحاب هذه المخالفات.

 

ليس هذا وحسب، بل أن السلطة لم تستجب لعدد من شكايات الساكنة في الموضوع أو فيما يتعلق بحجم التجاوزات في مسار البناء “الرشوائي”، حيث اختارت أن تتحول إلى “شاهد ما شفتش حاجة” في مثل هذه الحالات، لأن في الاستفادة إفادة.

ما تقوم به قائدة الملحقة الإدارية الخامسة قبل أم يسيء إليها فهو يسيء للسيد سعيد أمزازي والي جهة سوس ماسة وعامل إقليم أكادير، الذي جاء من العاصمة للرباط إلى سوس كي يغير من أحوالها ويقطع مع الطريقة القديمة للتدبير، فيما لا يزال هناك نساء ورجال سلطة يظنون أن الوضع لا يزال كما كان في عهد الغير مأسوف على رحيله الوالي السابق حجي، حيث أصبح لزاما على السيد أمزازي أن يضع حدا لفوضى التعمير بالإقليم عبر الضرب بيد من حديد على كل مسؤول اختار مخالفة القوانين الجاري بها العمل وذلك في إطار وضع بصمته وتصوره للجهة والمنطقة ككل؟؟؟


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد