التنسيق الوطني لقطاع التعليم يعلن رفضه لاتفاق 26 دجنبر ويتهم الحكومة بالمناورة للقفز على مطالب الشغيلة

هبة زووم – ليلى البصري
عبر التنسيق الوطني لقطاع التعليم، في بلاغ له توصلت هبة زووم بنسخة منه، عن رفضه المطلق لاتفاق 26 دجنبر الموقع بين الوزارة والنقابات الخمسة، وذلك لعدم استجابته لمطالب الشغيلة التعليمية في حدها الأدنى، ومكافأته للمتفرغين النقابيين وتكريسه للريع النقابي، وهو ما سيكون له تداعيات خطيرة على منظومة التربية الوطنية في بلادنا، يؤكد التنسيق.

وذكر التنسيق الوطني، في بلاغه، بأنه خاض بكل مكوناته معارك مستميتة من أجل تحقيق مطالب الشغيلة المشروعة المتضمنة في الملف المطلبي الذي تم إيداعه لدى رئاسة الحكومة ووزارة التربية الوطنية، سواء المشتركة من قبيل سحب النظام الأساسي وإسقاط نظام التعاقد واسترجاع الأموال المقتطعة من أجور المضربين والمضربات وتنفيذ جميع الاتفاقات والالتزامات السابقة وتصحيح اختلالاتها والزيادة في الأجور والمعاشات وغير ذلك من المطالب، إضافة لجميع  الملفات العالقة لكل الفئات مزاولين ومتقاعدين.

كما طالبت الهيئة المذكورة، في ذات البلاغ، وزارة بنموسى بالاستجابة للمطالب وتنفيذ الاتفاقات السابقة العادلة والمستحقة دون قيد أو شرط وبأثرها الرجعي الإداري والمالي.

هذا، وقد أكدت التنسيقية الوطنية لقطاع التعليم مواصلتها لمسيرتها النضالية بالتنسيق مع كل المكونات والتعبيرات المناضلة في الساحة التعليمية حتى تحقيق كل المطالب.

وفي الأخير، جددت التنسيقية مطالبها للجهات المتدخلة في هذه الأزمة بالاعتذار للمتعلمين والمتعلمات وأسرهم، وتحميلها المسؤولين عواقب الحوارات المغشوشة والتعامل الانتقائي والتمييزي مع فئات الشغيلة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد