الدارالبيضاء: رداءة البنية التحتية التي تكذب اسطوانة تشجيع المستثمرين بالعاصمة الاقتصادية أولى تحديات الوالي مهيدية
هبة زووم – محمد خطاري
لا يتردد الوالي مهيدية في تشجيع الاستثمار واستقطاب المستثمرين بولاية الدارالبيضاء – سطات، واضعا كوادره بالولاية دعامة لتسهيل الإجراءات المتعلقة بالمستثمرين لتمكينهم من تحقيق ما يصبون إليه من أهداف تعود بالنفع عليهم وعلى جميع المواطنين بالعاصمة الاقتصادية.
مجهودات الوالي مهيدية لوحده لن ترقى للمستوى المطلوب دون تظافر الجهود من طرف المجالس المنتخبة من خلال سهر الأخيرة على إعداد أبسط المعايير للاحتفاظ بالاستثمارات وكسب المستثمرين، خاصة في ظل التنافسية بين أقاليم المملكة، حيث تبقى البنى التحتية (الطرق) مؤشرا محوريا لمواصلة الاستثمار لتحقيق نمو مستمر وضمان عجلة اقتصادية متحركة باستدامة.
رداءة البنية التحتية التي تكذب اسطوانة تشجيع المستثمرين بالمدينة… فهل يستيقظ مجلس مدينة الدارالبيضاء أمام صوت رنين ناقوس الخطر؟
وصلت الوقاحة بالدارالبيضاء إلى تقبل الاستحمار، بجعل ظهر السياسة مطية للأشرار، لا عهد لهم، لا مروءة ولا أخلاق، هم لصوص يمشون بين الناس، يتحينون الفرصة والغفلة للاغتناء على حسابهم…
الانتخابات بالنسبة لهذه الحثالة وسيلة للسرقة وفرصة لكسب الثروة، ولا تعنيها المصلحة العامة البثة.. هذه الحثالة عديمة الأخلاق، امتطت صهوة الكسب الغير المشروع عن الاتجار في المخدرات الذي أوصلهم إلى كراسي المسؤولية.. والغريب أن هذه الحثالة مكشوفة ومفضوحة، ولا تتورع في الخروج للناس بالوجه القاصح الفاقد للحياء…