هبة زووم – محمد خطاري
ضعف أداء المجلس الجماعي المحمدية، يعزى بالدرجة الأولى إلى فشل رئيسه في الترافع من أجل استقطاب موارد مالية كفيلة بتنمية المدينة، على غرار مجموعة من الجماعات التي تمكنت بفضل مجهودات رؤسائها من الاستفادة من مبالغ مالية مهمة وعقد شراكات قطاعية همت مختلف المجالات الحيوية.
وما زاد الطين بلة تواضع فاعلية المكتب المسير وعدم نجاحه في مستوى الرفع من قدرته الاقتراحية والمتابعة والتقييم، مع تسجيل مبادرات محدودة ومعزولة لبعض الأعضاء.
تعيش ساكنة المحمدية، كما يكتشف الزائر لمدينة مدينة الزهور، ركودا اقتصاديا، والذي تعرفه في ظل غياب منطقة صناعية حقيقية من شأنها جلب مستثمرين، خصوصا وأنها قريبة من أكبر قطب صناعي في المغرب ووجود مؤهلات طبيعية وبشرية كان بإمكانها اعطاء قفزة تنموية متفردة لو تم استغلالها بعناية.
في هذا الصدد، تؤكد النقاشات المتداولة بالمقاهي والتعليقات على شبكات التواصل الاجتماعي للمدينة استغراب المواطنين من التهميش الذي طال مدينة المحمدية منذ تعيين العامل العلوي المدغري الذي سمح لأيت منا بالبروز والاستقواء على خصومه، والنتيجة أن المحمدية رجعت عشرة سنوات إلى الوراء.
تعليقات الزوار