هبة زووم – الحسن العلوي
يتضح أن منظمي المعرض الوطني لتربية المواشي بجماعة سيدي علي بنحمدوش بإقليم الجديدة لا زالوا متمادين في عبثهم بأموال عمومية تستخلص من جيوب المواطنين، وعلى رأسهم العامل بالنيابة الخمليشي ورئيسها المجرد من مجلس المستشارين.
معرض تربية المواشي والذي تحول إلى غول تم تضخيمه من بعض الأقلام الصحفية والمنابر الإعلامية التي تم انتقائها بعناية من مقاولة للإنتاج استحوذت على صفقة التواصل والصحافة بقدرة قادر لهذا الحدث الوطني من شركة غير مؤهلة، قامت باستقدام بعض المنابر الصحفية والعمل على مساومتها لوضع اشهارات شبه مجانية، وعلى حد قول صحفي “قالو لينا تعاونو معنا راها مدينتكم وغادي نعطيوكم ثمن رمزي”، فهل مقاولة التواصل أخدت الصفقة بالمجان كتعاون منها مع جماعة سيدي علي بنحموش؟ إنها انطلاقة العبث من معرض يقال انه مهني لكن حقيقة الأمر والتي نسير على سردها في باقي الفقرات ستؤكد أن القائمين على النشاط لا زالوا في قسم الهواة ولا علاقة لهم بالإحتراف.
لقد راهن القائمون على تنظيم المعرض الوطني للتربية المواشي بمعارضه الموازية على محاولة تشتيت الانطباع الذي كونته ساكنة الإقليم على بعض مسؤولي الإقليم وعلى رأسهم العامل بالنيابة الخمليشي الدي حط يده مع لفحل، الذي تم تجريده من عضويته بمجلس المستشارين في نطاق الهيئة الناخبة لممثلي الغرفة الفلاحية.
المعرض نقطة مهمة لمحاولة در الرماد في عيون الساكنة، حيث عمل المجلس الجماعي على طلاء جدران الدور السكنية الهامشية والمؤسسات التعليمية بـ”الجير” الأبيض لإخفاء تجاعيدها، واستنباث “طوارات” بجوار الأرصفة في الطرق المؤدية لهذا المعرض وكأنهم يدبرون مدينة لمدة ثلاثة أيام فقط.
كما حاول المنظمون تسخير جل موظفي الإدارات العمومية المشاركة من قريب في المعرض وخارج أوقات العمل لإنجاح هذا الحدث في غياب لكل ظروف الاشتغال من تعويضات وتنقل وتصاريح للعمل.
تعليقات الزوار