هبة زووم – محمد أمين
مدينة الناظور التي طالما كانت مشهود لها بالاستقرار والاستتباب الأمنيين، تعيش حالات من التسيب تقتضي وقفة تأمل من طرف ولاية امن الناظور ومراجعة بعض الممارسات التي تؤرق الزوار، كما تخيف عموم الساكنة الناظورية التي اعتادت السكينة الأمنية واليقظة الاستباقية الأمنية وأبسطها استهلاك المخدرات واحتساء الكحول وتدخين الحشيش في المقاهي العمومية والشوارع العامة.
ما زالت كلاب البيت بول تجوب شوارع مدينة الناظور، مرفوقة بأصحابها، رغم قرار السلطات بمنعها، ما يثير الرعب في قلوب المارة، الذين يحاولون جاهدين تجنبها، نظرا لقوتها وشراستها، حتى لا يقعوا فريسة بين فكيها، التي لا يمكن فتحهما في حال عضها لشخص ما إلا بطعن الكلب أو قتله وأكثر من ذلك فإن هذا النوع من الكلاب يتم استعماله من قبل بعض المراهقين والطائشين لاستمالة الشابات أو التحرش بهم.
مازال تواجد الكلاب الممنوعة بيتبول وأنواع أخرى المتوحشة المصنفة من النوع الخطير معلنا في أغلب شوارع الناظور بل امتد إلى تجولها مع أصحابها بقلب المدينة على مرأى من جميع المسؤولين دون أن يحرك أحدهم ساكنا لتفعيل القانون وحماية أرواح المواطنين.
وكأن مربيها لا يخافون من أي متابعة قانونية، وتربيتها مازالت تستهوي العديد من الشباب، الذين يعتبرون امتلاك كلب “البيت بول” شكلا من أشكال الموضة أو التباهي أمام أقرانهم عندما يصطحبونه في جولاتهم في الشارع، دون مراعاة المخاطر التي يمكن أن يسببها لهم أو للمارة، كما يتخذ البعض الآخر من تربيته، مصدرا للاسترزاق، كالاستعانة به للتحرش الجنسي أو الضغط به على مراهقات للتودد لهن.
تعليقات الزوار