أكادير: هل يستطيع الوالي أمزازي إيقاف حرب الوكالة المستقلة المتعددة الخدمات “رامسا” ضد البنية التحتية بالمدينة؟

هبة زووم – الحسن العلوي
عادت الوكالة المستقلة المتعددة الخدمات بأكادير المعروفة اختصارا بـ”رامسا” إلى مباشرة هوايتها المفضلة في تخريب البنى التحتية لمختلف شوارع وأزقة أحياء المدينة، جاعلة من أكادير أكبر ورش لأشغال الحفر التي طالت كل الأرجاء دون أن تكلف نفسها عناء إطلاق أشغالها في جزء وترميمه قبل الانتقال لجزء آخر.
وفي هذا السياق، استمرت غرابة وتساؤلات السوسيين عندما يشاهدون يوميا الطريقة العجيبة والغريبة لعملية ترميم “رامسا” مواقع أشغالها من الحفر والأخاديد والندوب بشكل “شرمل” مختلف الأزقة والشوارع وكأنها ضمادات “سبرادرا” على محيا ضحية تعرضت للتشرميل عوض إخضاع الشوارع والأزقة لعمليات تجميل كاملة عبر تهيئة هيكلية توافق حلتها الأصلية.
“رامسا” تتستر على عبثها عبر شعارات “إعادة تثبيت شبكة التطهير” ، غير أن لا أحد عاقل سينتقد هذا الهدف النبيل، لكن أن يتم استغلال التيمة المذكورة لممارسة العبث وترميم الشوارع والأزقة بطريقة محتشمة بعد نهاية الأشغال لا يمكن تقبله، خصوصا أن مدة انجاز الأشغال طويلة ومتقطعة تساهم في عرقلة السير والجولان من جهة، وتفرض على المواطنين معاناة يومية لمدة طويلة من جهة ثانية، ما يفرض على الوالي أمزازي متابعة الأشكال الاستهتارية لهذه الوكالة وحثها على انجاز أشغالها في مدد مقبولة وبشكل يحترم آدمية المواطنين من جهة ثالثة، ويوافق كنانيش التحملات من جهة رابعة.
هذه الوضعية والحرب التي تشنها “رامسا” من خلال عبثها بالبنية التحتية للمدينة أدخلت الإحباط إلى ساكنة عاصمة سوس التي تسأل ألا يوجد بهذه المدينة مسؤول كيفما كان موقعه أو مسؤوليته بإمكانه إيقاف هذه المهزلة عند حدها؟
فما رأي الوالي أمزازي باعتباره رئيس المجلس الإداري لهذه الوكالة حول هذه الوضعية الاستثنائية العبثية بكل المقاييس والتي تنخر كل الجهود التنموية للمدينة؟ وهل هناك أهداف خفية لـ”رامسا” قصد نسف مجهودات الوالي أمزازي التنموية الرامية إلى تهيئة بنية تحتية تتلاءم وتطلعات المواطنين؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد