هبة زووم – حسن لعشير
تقدمت النائبة البرلمانية سلوى البردعي عن فريق حزب العدالة والتنمية بالبرلمان بسؤال كتابي موجه الى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول إعدام فاكهة الصبار (الهندية الدلاحية) التي كانت فاكهة مميزة بشمال المغرب، وكانت تشكل مصدر رزق للساكنة القروية بالاقليم، ويليه تراجع كبير لمساحات شاسعة من أشجار اللوز بعد اندثار هذه الفاكهة (الدلاحية) من جميع مناطق الإقليم، حيث نبهت البرلمانية إلى هذه القضايا التي تؤرق حياة ساكنة العالم القروي بالحسيمة، وذلك ضمن سؤال كتابي وجهته إلى الوزارة المعنية.
وأوضحت البردعي في سؤالها، على أن فلاحي أغلب دواوير إقليم الحسيمة يعتمدون على عائدات بعض الأشجار المثمرة كاللوز والتين والصبار، مشيرة أن نبتة الصبار تم اعدامها ولم يبق منها سوى الاسم، بسبب الحشرة القرمزية المتسلطة عليها، ولم تتدخل الوزارة لمكافحة هذه الحشرة المضرة، بعدما كان السكان يتخذون من هذه الفاكهة مصدرا لرزقهم، واليوم أصبحت الساكنة تعاني أيضا من تراجع منتوج اللوز بشكل مذهل، بسبب موت مساحات كبيرة من أشجار اللوز بكل من بني اكميل، مسطاسة، بني بوفراح، بني حديقة، اسنادة والرواضي، الأمر الذي انعكس سلبا على ساكنة هذه المنطقة المعتمدين بالأساس على مدخول هذا المنتوج الذي يعرف اقبالا كبيرا داخل المغرب وخارجه.
وأضافت البردعي، أنه في الوقت الذي نستورد منتوج اللوز من بلدان أخرى بأثمنة عالية وبجودة أقل، كان بالأحرى ان نحافظ على منتوجنا المجالي ذي الجودة العالية الذي كان يحقق لنا اكتفاء ذاتيا.
وتساءلت البرلمانية بحسرة كبيرة، عن الأسباب التي جعلت هذه المساحات من أشجار اللوز بهذا الإقليم تموت وتتراجع دون تدخل واضح من الإدارات الجهوية التابعة لوزارة الفلاحة، وكذا الإجراءات التي يمكن القيام بها لتشجير هذه المساحات بأشجار اللوز لمقاومة تعرضها للجفاف والاهمال، وحفاظا على بقائها حتى لا يكون مصيرها مثلما حدث لفاكهة الصبار التي كانت ملائمة للمنطقة.
تعليقات الزوار