الحاجب: لوبي “الهموز” يضع يده على مفاصل الإقليم والعامل زين العابدين يختار الصمت في انتظار الرحيل

هبة زووم – محمد خطاري
يجسد رمز زمن الفوضى الخلاقة وقانون الغاب بإقليم الحاجب الاستثناء بشكل قرّبه من القاعدة المؤصلة، فاستحق بذلك وصف الاستثناء قاعدة، ولعله بدل جهده الجهيد لبلوغ غايته، سيما وأن الوسائل متاحة والمطية أكثر إتاحة، فراح النافذون بالإقليم ومن معهم من منتخبين ومقاولين ومستثمرين وغيرهم، والذين هم موضوع هذه المادة الإعلامية الدسمة، يتنقلون بين هدر المال العام ونهبه، وجعْلِه في حسابهم الخاص بواسطة السلطة والنفوذ والمناصب المسندة إليهم..
الفوضى الخلاقة التي يعرفها الإقليم لم تستثن قطاعا إلا ودخلته، حيث اتجهت نحو أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي عمل لوبي “الهموز” بالإقليم على توزيعها على الأصدقاء والمقربين، فيما اختار العامل زين العابدين سياسة الصمت وشراء الوقت في انتظار الحركة الانتقالية التي ستدفع به بعيدا عن هذا الإقليم، الذي اختار لوبي “الهموز” أن يضع يده على كل مفاصله.
فهل سيختار العامل زين العابدين سياسة “كم من حاجة قضيناها بتركها” شعارا له، أم أنه سيتحرك لتصحيح المسار والمسير بهذا الإقليم المنسي، خصوصا وأن لوبي “الهموز” أصبح يروج في الآونة الأخيرة على عامل الإقليم يعمل بكل ما أوتي من قوة على تمرير صفقة مربحة إلى أحد أصدقائه والباقي معلوم؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد