سطات: ظاهرة احتلال الملك العمومي تتغول بشكل سافر بالبروج!!

هبة زووم – محمد خطاري
استفحلت ظاهرة احتلال الملك العمومي بشكل خطير بمدينة البروج، التابعة ترابيا لإقليم سطات، من طرف التجار والحرفيين والباعة الجائلين، وما ساهم في ذلك هو سكوت وتساهل الجهات المسؤولة المعنية داخل المدينة من سلطة محلية ومجلس جماعي مع هؤلاء المخالفين للقانون، الشيء الذي أساء إلى المنظر العام وجمالية هذه المدينة، وتلويث محيطها بالأزبال.
وتتجلى مظاهر احتلال الملك العمومي وتشويه صورة المدينة في وسطها التي يعتبر منطقة عبور للمسافرين عبر الطريق الوطنية الأولى الرابطة بين سطات وقلعة السراغنة، إذ يحتل مجموعة من الباعة الجائلين هذه الطريق ناصبين خيمهم، أو عن طريق عرباتهم المجرورة، وهو ما يساهم في عرقلة حركة السير وتلويث وتشويه صورة المدينة.
أما بالمحطة، فإن الباعة الجائلين وأصحاب العربات المجرورة أصبحوا يحتلون هذه الساحة عنوة وكأنها ملك خاص لهم، في ظل تساهل الجهات المسؤولة داخل المدينة معهم وغض الطرف عنهم.
نفس الشيء يقال على وسط البروج، فإن بائعي الأسماك يحتلون الرصيف في أبشع صوره، وهو ما يضيق الخناق على الراجلين، ويؤدي إلى تلويث المكان بالأزبال وروائح الأسماك النتنة جراء عرضها تحث أشعة الشمس الحارقة في غياب توفرهم على أجهزة تبريد، وغياب مراقبة دائمة من طرف قسم الصحة عليهم من أجل مراقبة جودة الأسماك المعروضة وهو ما يهدد صحة وسلامة المستهلكين.
أصحاب المحلات التجارية والمقاهي وأصحاب محلات غسل السيارات يحتلون الأرصفة والمساحات الموجودة أمامهم في الشوارع والأزقة دون احترام القانون، وهو ما يعرقل حركة السير ومرور الراجلين ويؤدي إلى حدوث ازدحام وفوضى وانتشار عمليات النشل والسرقة.
أما بالقرب من السوق الأسبوعي، محتل من طرف أصحاب المحلات الحرفية، والذين يضيقون الطريق على الراجلين من خلال رمي الإطارات الحديدية، ووضع السيارات والشاحنات والدراجات النارية قصد إصلاحها، إذ يزعجون السكان يوميا بأعمالهم اليدوية وبضربات المطارق وأجهزة السودور، أكثر من ذلك فإن بعضهم لا يحترم التوقيت المحدد لهم ويستمرون في العمل في فترة المساء، وهو ما يؤثر سلبيا على الإنارة وأجهزة الكهربائية المستعملة من طرف المواطنين داخل المنازل، ويتسبب في احتراقها في بعض الأحيان، في ظل غياب مراقبة دائمة من السلطة المحلية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد