الوالي شوارق يواصل سياسة الضعف البناء وهو يتفرج على غرق سفينة مدينة سبعة رجال

هبة زووم – الحسن العلوي
غريب أمر ولاية مراكش التي باتت تذكرني بسلع الصين “سلعة الشينوا” التي يرتبط اسمها في غالبية الأحيان بأشياء مدة صلاحيتها قصيرة، لكن ولاية مراكش ليست بسلعة “الشينوا”، فعلى الأقل هذه السلعة الصينية لديها فائدة ونفع في حين أن ولاية مراكش بقيادة الوالي شوراق تشبه الدمى البلاستيكية التي لا تتحرك إلا بالتعبئة والتي هي عبارة عن بطارية الشحن التي توضع في الغالب في مؤخرتها.
وأننا اليوم لا تنقصنا سوى تلك القوة لتغيير الواقع الذي يدمي القلوب، فنكتب اليوم ليس جلدا للذات، وإنما لضرورة الجلوس كمسؤولين و مثقفين و نخبة تحلم بواقع مغاير مع ضمائرنا و تغليب كفة العقل على العواطف والمصالح، عوض ترك المهم و الذهاب في طريق النفق المسدود والتضحية بمصير أجيال نصفها راح ضحية الهروب من هذا الواقع.
في عهد الوالي شوراق تحولت الخيرات الكثيرة و الوفيرة إلى “سفينة متقوبة” تذهب مداخيلها وعائداتها إلى جيوب من لا تربطه رابطة بالأرض و لا بأهلها، وأوكلت زمام أمور التسيير و التدبير لغير أهلها.
و أختلط “الحابل بالنابل” بعدما كنا بالأمس القريب يدا واحدة وجسما واحدا إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى، ولا يمكن لأحد أن ينكر على أن جهة مراكش كانت الوحيدة من بين الجهات، التي كانت ساكنتها تعيش سلاما و سكينة بدون تعصبات قبلية و لا تأثيرات إنتخابوية، وبحكمة رجال إن تحدثوا أنصت الجميع.
اليوم سفينة مدينة سبع رجال تغرق وأمواج الاختلالات وصفقات منتصف الليل تتلاطمها، وعلى الوالي شوارق أن يحزم أمره ويفعل صلاحياته كاملة ويملأ كرسيه كي يخرج مراكش الحمراء إلى شط الأمان، وإلا فإن القادم سيكون أسوأ وسيعصف بالجميع، بما فيهم الوالي شوارق؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد