مراكش: شوراق أعجوبة أم والي أعاجيب والمراكشيون حائرون.. يفكرون.. ويتساءلون!

هبة زووم – الحسن العلوي
إن المتفحص للعنوان أعلاه، سيتبادر إلى ذهنه لأول وهلة أن فيه الكثير من القسوة على الوالي شوراق، الذي لم يمض على تعيينه إلا أشهر معدودة.
وقد يبدو هذا الانطباع صحيحا لو أننا أضفينا هذه الصفة على الوالي شوراق انطلاقا من معيار المردودية، ولكن الأمر يختلف، ولو كان منطلقنا هو ذلك لكان في عداد المردود علينا، ولكان زعمنا لا مبرر له ولا أساس.
فلم يسجل على الرجل منذ تم استقدامه لتدبير ولاية مراكش أي تحرك يعطي الانطباع للساكنة بأن الولاية عازمة على إعطاء دينامية لتنمية مدينة البهجة وتبوئها المكان الذي تستحق، غير السعي بين مكتبه ومكتب فاطمة الزهراء المنصوري على أمل أن يجد ما يصبو إليه.
فهو عازم على تغيير المنكر وفق المنطق الذي تعلمه، كونه خريج المدرسة المعروفة، فهو لا يسعى إلى مقاربة علمية مجتمعية شمولية ولكن بمنطق التيلكومند يتدحرج بين “لا أسمع، لا أرى ولا أتكلم”، وغير ذلك يبقى مجرد أضغات أحلام.
هكذا إذن أرادت الجهات التي عينت الوالي شوراق إرساء قواعد الحكامة بتمكين مثل هؤلاء من مفاتيح تدبير ولاية جهة مراكش ، فكيف لمسؤول خريج المدرسة المعلومة أن يفهم في ما يجري بمراكش؟ إنها المهزلة بكل تجلياتها.. في ظل ما يجري بمراكش.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد