تاجر أخشاب بأسفي يستقوي بالعامل شينان ويتحدى قائد الملحقة الإدارية الثانية

هبة زووم – طه المنفلوطي
يبدو أن الفوضى و الاحتلال البشع للفضاء العمومي بإقليم أسفي أصبح أمرا واقعا في عهد العامل الحسين شنان، ولم يعد التجار يحتلون أرصفة الشوارع المحادية لمحلاتهم، بل اطمأنوا إلى غياب أي رقابة أو تدخل من طرف السلطات، الأمر الذي دفعهم لاحتلال الشارع العام، وكأن الرصيف و الشارع العام الذي يحتلونه دون وجه حق أصبح ملكا محفظا باسمهم.
احتلال الملك العموميهذا، وقد استفحلت ظاهرة احتلال الملك العمومي بشكل خطير بشارع النصر بالقرب من متجر الكتبية، التابع ترابيا للدائرة الأولى الملحقة الإدارية الثانية، من طرف أحد التجار الذي يصف نفسه بالنافذ وبالشخص الذي لا يمكنه المساس به، وما ساهم في ذلك هو سكوت وتساهل الجهات المسؤولة المعنية داخل المدينة من سلطة محلية ومجلس جماعي مع هذا المخالف للقانون، وهو الشيء الذي أساء إلى المنظر العام وجمالية المنطقة، وتلويث محيطها بالأزبال.
وفي هذا السياق، كشف مصدر موثوق لهبة زووم أن تاجر محل لبيع الأخشاب قد اختار تحدي الجميع، سلطات وساكنة، حيث لم يعد يكتفي باحتلال الرصيف بل اختار النزول إلى الشارع العام وبسط سلعه بكل أريحية (كما تبين الصورة)، مؤكدا لأي مستنكر لأفعاله بأنه شخص مقرب من السيد العامل وبأنه لا يمكن المساس به في أي حال من الأحوال.
وأضاف، مصدر الجريدة، على أن السلطات المحلية قد قامت بتحرير محضر في الواقعة دون أن يجد القرار طريقه للتنفيذ، وهو ما يؤكد ما يدعيه صاحب هذا المحل بأنه ذو مكانة وحضوة لدى العامل شينان وبأن لا أحد يمكن المساس به أو بمصالحه.
تطبيق القانون يا سادة يجب أن يسري على الجميع، فكيف يمكن غدا أن نطالب رؤساء المقاطعات بتحرير الملك العمومي في النفوذ الترابي وقيادة حملات هنا وهناك لمطاردة باعة الشوارع في وقت لا زال تسونامي احتلال الملك العمومي من طرف نافذين باديا للعيان ودون مواربة، والفيديوهات والصور رهن الإشارة لمن يحاول إنكار هذه الحقيقة المرة…
عودة للموضوع “احتلال الملك العمومي” من طرف تاجر الأخشاب الذي يدعي قربه من المسؤول الأول عن الإقليم، والذي تحاول كل جهة رميه لدفة الأخرى، فالعامل الحسين شينان يتحمل المسؤولية كاملة لأنه وحده اختار شعار “أنا لوحدي نضوي البلاد” ولا رأي فوق رأيه.
عدم التقيد بالقوانين وتنفيذها يعد من الأعطاب التي تعرقل مواصلة مسلسل الإصلاحات في حاضرة المحيط، حيث أن بقاء السلطات الإدارية في موقف المتفرج، إزاء ظواهر وتجاوزات متعددة، يؤثرا سلبا على نفسية ساكنة أسفي، بل يزرع ويغذي روح التشكيك لديهم…
مسألة الاحتلال العشوائي للملك العمومي هي واحدة من هذه المظاهر التي تؤرق المواطنين، حيث أصبحت مثار سخط جميع المواطنين بدون استثناء والتي أصبح معها الرصيف والطوار محتلا بالكامل من قبل أصحاب النفوذ والأعيان.. ما حدا برعايا صاحب الجلالة بأسفي إلى مناشدة ملك البلاد لانقاذهم وإعطاء تعليماته لتطبيق القانون كي يكون على الجميع…

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد