هل ستدفع قرارات جامعة كرة القدم العامل الفطاح لتحريك مسطرة المحاسبة في حق نائب رئيس جماعة أسفي؟

هبة زووم – محمد خطاري
مازال الرأي العام المحلي بأسفي ينتظر رد فع العامل محمد الفطاح على الخطأ الأخلاقي الفادح للنائب الثالث لرئيس المجلس البلدي لمدينة أسفي الذي قام بحركة غير أخلاقية.
وكان شريط شريط فيديو (صور) تم تداوله على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر فيه المستشار الجماعي وهو يقوم بحركة غير أخلاقية داخل دورة المجلس، قد أثار سخط نشطاء اعتبروا سلوكه متناقضا مع القانون.
ورصدت عدسة أحد المصورين ما صدر عن هذا المستشار المدلل، وهو يقوم بهذه الحركة غير أخلاقية في دورة التصويت على مقرر المجلس، في سابقة خطيرة لم يشهد لها أسفي مثيلا، والتي فاجأت ساكنة حاضرة المحيط، والتي أبانت عن سلوكه المشين ولا تزال تنتظر الساكنة الإجراءات.
مرصد حقوقي دخل على خط الواقعة، حيث استنكر، في بلاغ له، هذا السلوك الذي يفتقر إلى الحد الأدنى من الأخلاق والاحترام، سواء تجاه المواطنين أو أمام أعين السلطة المحلية.
كما اعتبر المرصد الحقوقي هذا التصرف تصرفًا غير مسؤول وغير لائق، لا يمكن أن يُعتبر حادثًا عابرًا، بل هو تعبير عن انحراف في سلوكيات بعض المسؤولين الذين يفترض أن يمثلوا المواطنين ويعكسوا قيمهم، مؤكدا على أن ما حصل يعد سابقة خطيرة تتنافى مع قيم الاحترام المتبادل بين جميع الأطراف، ويشكل ضربة لمصداقية المؤسسات المنتخبة.
الخطير في الأمر، أن الحركة المشينة لنائب الرئيس الثالث ليست الواقعة الأولى من نوعها للرجل المدلل لدى جهات نافذة داخل الإقليم، حيث سبق له أن تورط في قضية الرخصة المتعلقة بفتح واستغلال محل لبيع زيوت السمك، والتي فجرها درك أولاد اسعيد بسطات بعد حجزهم لمواد تشكل تهديدا وخطورة على الصحة العامة، وهو ما دفع رئيس جماعة أسفي في حينه لسحب تفويضه لنائبه الثالث، بعد أن بينت الأبحاث في الموضوع أنه قد سلم الرخصة السالفة الذكر خارج الضوابط القانونية الجاري بها العمل.
سكوت سلطات الوصاية، في شخص العامل الفطاح، إلى حدود الساعة يحيلنا في نفس الوقت على سرعة تحرك الجامعة الملكية لكرة القدم، والتي قررت توقيف اللاعب شمس الدين قنديل لـ6 مباريات وتغريمه مبلغ 50 ألف درهم، بسبب سلوكه المشين في إحدى مباريات البطولة، بعد أن قام بإنزال سرواله أمام الجميع؟؟؟
فالمثير للانتباه هو المقارنة بين سرعة رد فعل الجامعة الملكية لكرة القدم على سلوك لاعب قام بحركة مماثلة، وبين البطء الشديد في تعامل العامل الفطاح مع هذه القضية.. فهل هناك ازدواجية في المعايير، أم أن بعض المستشار المدلل أصبح يتمتع بحصانة؟
اليوم العامل الفطاح أمام مسؤولياته فإما أن يتحرك لبسط هيبة الدولة وينصف ساكنة المدينة وكل من رأى نفسه أنه هو المهني بالحركة البديئة للمستشار، أو سيسود الاعتقاد بأن الدولة قد انحلت والسيبة حلت والمستشار المدلل قد فرض نفسه على الجميع، خصوصا وأن أصبح يؤكد أمام حوارييه أنه يتحدى الجميع لأنه لا يمكن المساس به من أي جهة كانت بسبب الحماية التي يحظى بها من جهات نافذة داخل الإقليم، وأن كل ما يحدث ليس سوى عواء كلاب ستخبو مع توالي الأيام؟؟؟
صحيح أن لكل زمن رجال، لكن ليس كل من يطلق عليهم رجال هم في الحقيقة رجال.. فكلمة الطيور تجمع بين الصقور والدجاجة والعصفور..
وحتى لا تظلم مدينة أسفي مرتين، أتمنى ان أرى هؤلاء المفسدين من المسؤولين بأسفي يخضعون للمساءلة والمحاسبة والعقاب بتهمة الإخلال بالحياء العام.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد