صفرو: سياسة “فرق تسد” التي ينهجها الباشا تدخل المدينة النفق المسدود

هبة زووم – الحسن العلوي
مع منتصف الولاية، يقفز إلى واجهة النقاش العمومي بمدينة صفرو سؤال حصيلة الجولة الأولى للمجلس الجماعي للمدينة في ظل التراشق بين الباشا الجديد والمجلس البلدي، الذي يتضح أنه انطلق بشكل مبكر هذه المرة.
لا يختلف المتتبعون للشأن المحلي بصفرو، عن حتمية وجود مجموعة من الانشقاقات والصراعات بالمدينة بطلها الباشا الجديد من خلال ضربات تحت الحزام التي اختارها سياسة له.
ولعلَّ أهم ما ميّزَ ولاية المجلس البلدي الحالي التي كان يعول خلالها على حصيلة مشرفة، لكن ظهور ارتدادات تدخلات الباشا المنبعثة من سياسة فرق تسد التي ينهجها، نسف الصرح الهلامي السالف ذكره، الشيء أظهر صراعا جديدا خفي بين الباشا ورئيس مجلس جماعة صفرو.
فتارة يتم التصارع حول “مول المشاريع”، وتارة أخرى يتحرك المناصرون لشن حروب تحت الحزام لجعل المواطنين يسقطون في دوامة التيه حول القائم عنها.
هذا وزاد تأزم الوضع بمدينة صفرو، نتيجة زرع الفتنة، وكما يقولون الفتنة أشد من القتل، لن يمكن سفينة التنمية الوصول لبر الآمان في ظل صراعات بين الباشا وبعض مكونات الأغلبية ، لأن الساكنة تواقة للتنمية، من خلال تظافر الجهود والتشمير على السواعد من أجل أداء تنموي بالمدينة ومدى سهره على ملامسة تطلعات الساكنة واقعيا بعيدا عن الضربات تحت الحزام .
مع كل ما يجري ويدور داخل ساحة الصفروية ضاقت بالخلافات التي تنتصر للأنا على حساب المصالح العليا للمدينة والساكنة، يحق لأبناء المدينة أن يتساءلون هل يستحقون نخبة غارقة في صراعاتها، وهل انتهت مشاكل صفرو حتى تتحول الجماعة إلى كيس ملاكمة يستعرض فيه الفرقاء عضلاتهم.
لكننا نأمل اليوم أن تستدرك نخبنا الأمر ويقدموا عرضا تنمويا يليق بتاريخ هذه المدينة ويحترم ذكاء ساكنتها، حيث أصبحت المدينة تعيش داخل طنجرة ضغط لا يمكن التنبؤ بموعد انفجارها؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد