عاجل.. درك طنجة يحدد هوية ضحية جريمة اكزناية ويتمكن من توقيف أحد المشتبه فيهم

هبة زووم – جمال البقالي
أكد مصدر مطلع لهبة زووم أن عناصر الدرك الملكي بسرية طنجة قد تمكنت من تحديد هوية صاحبة الجثة التي وجدت داخل حقيبة سفر بمنطقة اكزناية بضواحي المدينة.
وأضاف، ذات المصدر، على أن التحقيقات التي باشرها درك طنجة قد أكدت أن سيارة “ميني كوبر” التي تم حجزها، مساء اليوم الجمعة، هي في ملكية الضحية.
وزاد مصدر الجريدة على عناصر درك طنجة قد تمكنت من وضع يدها على صيد ثمين بعد أن أوقفت أحد المشتبه فيهم في هذه الجريمة، وهو شخص ينحدر من مدينة تطوان في عقده الثاني (حوالي 24 سنة)، مما يرجح أن خيوط هذه الجريمة غير مسبوقة قد بدأت تتكشف بعض خيوطها.
ومعلوم أن عناصر الدرك الملكي بسرية طنجة قد داهمت، مساء اليوم الجمعة، منزلا يقع في تجزئة سليمة قرب مسجد المرنيسي بمدينة طنجة، في إطار التحقيقات الجارية في قضية العثور على جثة داخل حقيبة سفر بمنطقة كزناية ضواحي المدينة.
وأكد مصدر مطلع لهبة زووم أن عناصر درك طنجة تمكنت في هذه العملية من حجز سيارة من نوع “ميني كوبر”، يشتبه في استعمالها في نقل جثة الضحية، وعليها أثار دماء.
وأضاف، ذات المصدر، أن السيارة المحجوزة قد تم عرضها على عناصر التشخيص القضائي للدرك الملكي، وذلك من أجل رفع البصمات وأخذ عينات الدماء الموجودة داخل السيارة وكل ما يمكن إفادة بحث الضابطة القضائية العاملة بالمركز الترابي بطنجة للوصول إلى الجاني أو الجناة الذي يقفون وراء هذه الجريمة البشعة التي هزت المنطقة.
هذا، وكانت جماعة اكزناية ضواحي مدينة طنجة كانت قد عاشت، مساء يوم الثلاثاء 21 ماي الجاري، استنفارا أمنيا غير مسبوق بعد العثور على جثة محروقة مجهولة الهوية وممثل بها في منطقة خلاء.
وأكدت مصادر موثوقة لهبة زووم على أن جثة الضحية وجدت داخل حقيبة سفر في منطقة خلاء مكبلة اليدين ومحروقة.
الحادث استنفر السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي، التي عملت على فتح تحقيق للوقوف على ظروف وملابسات الواقعة، فيما تم نقل جثمان الضحية نحو مستوع الأموات بمستشفى دوق ذو طوفار لإحضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد