عداد ضحايا الكحول المغشوشة بالقنيطرة يرتفع إلى 10 وفيات والحصيلة مرشحة للارتفاع

هبة زووم – القنيطرة
مأساة بكل معنى للكلمة هي ما حدث لضحايا الكحول المغشوشة بسيدي علال التازي، التابع ترابيا لإقليم القنيطرة، حيث كشفت مصادر موثوقة ارتفاع عدد الضحايا إلى عشرة وفيات إلى حدود الساعة والعشرات من المصابين.
وبدأ عدد وفيات الكحول المغشوشة بثلاث حالات، سجلت يوم أمس الاثنين، ليرتفع العدد صباح اليوم إلى 6 حالات، قبل أن يواصل إلى ارتفاعه إلى 10 حالات إلى حدود الساعة، والرقم مرشح للارتفاع، حسب ما أكدته مصادرنا.
مستشفى الإدريسي يعيش منذ مساء يوم أمس الاثنين على إيقاع استنفار غير مسبوق، وهو الذي استقبل إلى حدود الساعة عشرات الحالات، تقرر تحويل عشرين منها لمستشفى مولاي يوسف بالرباط لتلقي العلاجات الضرورية.
العناصر العلمية للدرك الملكي تسارع الخطى، بعد أن أخذت عينات من الكحول المغشوش، لمعرفة طبيعة المادة السامة التي تسببت في هذه الكارثة غير مسبوقة.
وتواصل أسر الضحايا اتهامها للسلطات المختصة بسوء تدبير الحادثة، حيث تشتكي أغلب أسر الضحايا من شح المعلومات وغياب شخص تضعها السلطات محاورا لهذه الأسر، التي أصبحت تحاول تقصي بعض الأخبار عن حالة فلذات أكبادها الموضوعة تحت المراقبة الطبية.
هذا، وقد كانت السلطات المحلية بالقنيطرة، قد أوضحت، يوم أمس الاثنين، أن الأبحاث والتحريات التي باشرتها مصالح الدرك الملكي أسفرت عن تحديد هوية المشتبه فيهم المتورطين في هذه القضية، حيث تم توقيف شخصين، يبلغان من العمر حوالي 41 و21 سنة، وضعا بدورهما تحت المراقبة الطبية بالمستشفى الإقليمي بالقنيطرة، في انتظار تطورات حالتهما الصحية لإخضاعهما لإجراءات البحث القضائي للاشتباه في تورطهما في صناعة وبيع مواد مضرة بالصحة العامة والتسبب في وفاة مستهلكيها.
كما تتواصل إجراءات البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، يضيف المصدر ذاته، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وتحديد العلاقة بين الوفيات المسجلة والمواد الكحولية المتناولة، وتوقيف كافة المتورطين المفترضين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد