الدارالبيضاء: ساكنة جماعة المجاطية أولاد الطالب إلى متى سيتواصل الإقصاء وتهميش؟

هبة زووم – محمد خطاري
أصبحت مهام الجماعات الترابية على المستوى الاقتصادي والاجتماعي محط أنظار العديد من المواطنين في الآونة الأخيرة، و مطرح تساؤلاتهم كون الجماعات المحلية مؤسسات للتنمية الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و السياسية.
فالجماعات المحلية لم تعد مجرد هيئات إدارية لها وجود قانوني أو مؤسساتي فحسب، بل أصبحت بالإضافة إلى ذلك كيانا ترابيا له وجود مادي أيضا.
كما أن مفهوم التدبير المحلي لم يعد محصورا في مجرد تمثيل السكان وتقديم مختلف الخدمات التقليدية والإدارية الروتينية، بل أصبحت الجماعات بفعل التطورات المتلاحقة التي عرفها المغرب منذ استقلاله ودستور 2011 الى اليوم تلعب أدوارا أكثر أهمية تمتد ابعد لتشمل المجالات التنموية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تصب في مصلحة الساكنة المنتمية لها بالدرجة الاولى.
جماعة المجاطية أولاد الطالب كغيرها من الجماعات التي تعاني ساكنتها من الإقصاء وتهميش وعدم إشراكهم وطرح وصياغة برامج واضحة ومضبوطة تصب في صالحهم وتستهدف الفئات الهشة منهم، وتقلل من ضغوط الوضع الاجتماعي الهش الذي يعاني منه أبناء الجماعة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد