هبة زووم – محمد خطاري
تحول مركب سياحي بالحاجب إلى ملهى ومرقص ليلي يجلب إليه الفرق الموسيقية والفلكلورية وترتفع فيه أصوات الموسيقى وضجيج السكارى بصفة يومية ومستمرة إلى ما بعد منتصف الليل، مما يقلق راحة السكان.
المركب السياحي المذكور أصبح عبارة عن محل للسهر والسكر وبيع الخمور وممارسة شتى أنواع الرذيلة، والساكنة بالحاجب أصحبت تعتبر عن تذمرها من الحفلات الصاخبة التي يتم تنظيمها بالمركب، ما يثير الفوضى وعددا من السلوكات غير القانونية، حيث يتم خلق بعض أحداث الشغب التي تصدر عن منظمي هذه الحفلات غير القانونية وغير المرخص لها.
وفي هذا الإطار، دعت فعاليات بالحاجب إلى الكف عن هذه السلوكات، حيث أصبح السكان غير آمنين في تنقلاتهم ومهددون في راحتهم وطمأنينتهم، ملتمسين من عامل الإقليم زين العابدين الأزهر إلى إعمال المتعين في هذا الشأن، وهي المطالب ذاتها التي رفعها عدد من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي بالمدينة ذاتها.
اليوم هناك لوبي معروف يريد أن يعيد مدينة الحاجب إلى ما كانت عليه في الثمانينيات، وهذه المرة تحت مسميات الاستثمار والسياحة الداخلية، وأن يحول المركب إلى منظر حاد البصر، حيث يمكنك أن ترى وأن تسمع ما لا يمكنك سماعه في مكان آخر وكل شيء بثمنه.
الهدف واضح لمن يمسكون بخيوط هذه اللعبة، ألا وهو تحقيق عدد كبير من المصالح الشخصية، على اعتبار أن خويطها (اللعبة) أصبحت في قبضة لوبي استطاع نسج خيوطه على كل معالم المدينة، كل هذا يحدث أمام صمت غير مفهوم للعامل زين العابدين الأزهر.
للأسف هكذا أصبح الوضع بعمالة الحاجب، أهون من بيت العنكبوت دون أن يحرك أي مسؤول الساكن، اللهم بعض المبادرات المحتشمة، وهنا يمكن أن نقول للسيد العامل أنه حان الوقت لعمل المفيد وإرجاع الأمور إلى نصابها ووضع حد لتغول اللوبي المعلوم بالإقليم، وغير ذلك لا يمكن إلا أن نقول أن الصمت يكون دائما من ذهب؟؟؟
تعليقات الزوار