الدارالبيضاء: ويستمر مسلسل إخفاقات العمدة الرميلي الغارقة في رضى العراب

هبة زووم – أبو العلا العطاوي
من دون شك أن حمى التسابق لنيل رضا العراب بوسعيد سينعكس لا محال على وضعية مدينة الدارالبيضاء وحالة الركود السياسي الذي أصبحت تعيش عليه.
والأكيد أن موقف العمدة الرميلي اليوم لن يختلف عن موقفه بالأمس عندما اختار حليفا ليس لاعتبارات موضوعية تهم مصلحة المدينة وأهلها بل لدوافع ذاتية، ورغبة من المريد كسب رضا الشيخ.
ويبقى حال الدارالبيضاء في قاعة الانتظار حتى ينتهي العراب من تقسيم المقسم وتجزيء المجزء، ويفك قيد المريد للنظر في شأن التعمير الدجاجة التي تبيض ذهبا، فإما الإبقاء على محمد شفيق بنكيران أو تغييره بمن هو قادر على إخراج التعمير من النفق المسدود نحو بر الأمان، مع العلم أن السنوات القادمة من عمر الولاية الجماعية ستكون سنوات عجاف بسبب الاكراهات المالية المتوقعة والمتمثلة في إلتزامات الجماعة مع الدائنين واقتراب آجال تسديد فوائد القروض المستحقة.
وهي مرحلة تفيد من التوقعات بأنها ستكون صعبة على المستوى التدبيري ويتطلب إدارتها نوعا من الحكامة والعقلانية والحنكة، ولا نعتقد أن هذه الصفات متوفرة لذا أعضاء أغلبية المجلس.
اليوم تأكد يالملموس أن المقاربة التي اعتمدتها العمدة الرميلي في اختيار محمد شفيق بنكيران كانت خاطئة اعتمدت على منطق الطاعة للعراب.
والنتيجة ركود وشلل دب في كل القطاعات الحيوية بالمدينة من الصعب معالجته بالإجراءات التجميلية، أو بالخطابات الناعمة والحماسية المدغدغة للعواطف وإنما يحتاج إلى رجة قوية، تشد مفاصل أعضاء المكتب الجماعي الحالي المرتهل الذي أثبت فشلها خلال نصف الولاية كاملة من تسيير وتدبيير الشأن المحلي وعجز عن إيجاد وصفة تخرج المدينة من حالة الشلل والترهل والتراجع التي تعاني منه.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد